سفياني يخوض تحديا جديدا مع النصر السعودي

الاثنين 2013/12/30
سفياني يعاوده الحنين إلى البيت النصراوي

الرياض - عاد المهاجم ربيع سفياني إلى مسقط رأسه النصر السعودي، بعد ست سنوات قضاها في فريق الفتح. وأعلن النصر تعاقده مع سفياني لثلاث سنوات مقابل 9 ملايين ريال، وذلك في ظل سعي الأورغوياني دانيال كارينيو إلى تنشيط خط الهجوم بلاعبين من طينة الكبار أمثال ربيع سفياني.

ومنذ توقيع سفياني للنصر، غاب عن المشهد في الفتح بعدما أبعدته الإصابة عن التواجد في تشكيلة الفريق، ولم يلعب هذا الموسم سوى 12 مباراة فقط على فترات متقطعة عكس ما كان عليه الحال في الموسم الماضي، حيث لعب على مدار الموسم 22 مباراة في الدوري وأحرز 5 أهداف. ولم يشارك اللاعب مع الفتح كثيرا، حيث أسقطه المدرب التونسي فتحي الجبال من حساباته.

وانضم سفياني إلى الكتيبة النصراوية ليعزز هجوم الفريق إلى جانب العماني الدولي عماد الحوسني المنضم حديثا إلى العالمي، إضافة إلى محمد السهلاوي وحسن الراهب والبرازيلي التون رودريغز. ويجيد سفياني اللعب كمهاجم صريح.

وانطلقت مفاوضات النصر مع ربيع سفياني في 7 ديسمبر 2012، وتحديدا مع وكيل أعماله نواف المهدي بعيدا عن أعين ناديه الفتح، قبل أن يدخل اللاعب في الفترة الحرة وهي الستة أشهر الأخيرة من عقده ممّا أغضب الإدارة الفتحاوية، وجعلها تقوم بشكوى وكيل أعمال اللاعب لدى اتحاد الكرة الذي قرر بدوره تغريم المهدي 200 ألف ريال.

ويمتلك سفياني قدرة فائقة على صناعة اللعب والتسجيل بالرأس والقدمين، فضلا عن الرغبة التي تقوده إلى تحد مع الذات، إلا أنه قد يفتقد للانسجام في بداية مشواره مع فريقه “القديم – الجديد”، نظرا لاختلاف طريقة لعب النصر عن الطريقة التي كان يلعب بها سفياني مع الفتح.

وودّع سفياني فريق الفتح بأفضل طريقة ممكنة، عندما قاد النموذجي إلى نصف نهائي كأس ولي العهد وبعد الفوز على الأهلي في عقر داره في دور الثمانية. وحمل سفياني شارة قيادة الفريق الفتحاوي في تلك المباراة رغم تواجد قائد الفريق المحترف البرازيلي ألتون جوزيه، تقديرا منها لمسيرة سفياني مع الفريق الفتحاوي، والذي توّج مسيرته مع النموذجي بصناعة هدفين قبل أن يغادر أسوار البيت الفتحاوي، ليؤكد اللاعب لعشاق النصر جاهزيته الفنية واحتفاظه بحساسيته في صناعة الأهداف، كما أنه نجح في تسجيل هدفين أمام الطائي أكد من خلالهما حضور صحوته التهديفية أمام مرمى الخصوم.

لحظات الوداع لم تخل من الدموع التي انهمرت من عيني سفياني، وزملائه بعد أن خاض محطة احترافية هي الأطول في مسيرته بالملاعب بعد 6 سنوات قضاها في الإحساء معقل الفتح. من جانبه، أكد ربيع سفياني أن الخروج من الفتح محزن، وقال “انتقلت من ناد كبير حققت معه العديد من البطولات إلى ناد كبير أيضا يزخر سجله بالعديد من البطولات، وأطمح إلى تحقيق المزيد من البطولات مع العالمي”.

وقد أبدى سفياني تفاؤله باللعب أساسيا، وقال “لم أحضر للنصر لأجلس احتياطيا وإنما جئت للعب كأساسي، وسأبذل كل ما بوسعي في التدريبات لإقناع كارينيو، وطموحي لن يقتصر على بطولة الدوري التي حققتها مع الفتح وإنما أتطلع إلى تكرار مثل هذا الإنجاز مع النصر وأسعى إلى تحقيق المزيد من البطولات في المواسم المقبلة”.

ويخوض ربيع سفياني تحديا جديدا عندما يبدأ مشواره مع فريقه الجديد النصر. ويسعى اللاعب صاحب (26 عاما)، الذي سبق له الانضمام إلى صفوف المنتخب السعودي الأول على فترات متقطعة في حقبة المدرب الهولندي فرانك ريكارد، إلى إقناع مدربه الأورغوياني دانيال كارينيو، بإمكاناته الفنية.

22