سفيرة زيمبابوي في أستراليا تطلب اللجوء بعد انتهاء دبلوماسيتها

الأحد 2013/12/29
زوامبيلا اتهمت بانتهاج سلوك لا يتلاءم ووضعها كدبلوماسية

بيرث (أستراليا) - ذكرت وسائل إعلام أن سفيرة زيمبابوي لدى أستراليا طلبت حق اللجوء السياسي قبل أيام فقط من انتهاء فترة عملها، قائلة إنها تخشى على سلامتها إذا عادت إلى الوطن. وقالت إنها لا تنوي استخدام تذكرة الطائرة التي أصدرتها لها حكومة زيمبابوي للعودة إلى بلادها يوم الثلاثاء المقبل.

السفيرة جاكلين زوامبيلا هي في الأصل عضو في حركة التغيير الديمقراطي المعارضة في زيمبابوي، وعينت سفيرة في أستراليا لإعادة العلاقات بين البلدين بعد تشكيل حكومة وحدة في زيمبابوي عام 2009.

واقتسم مورجان تشانجيراي زعيم حركة التغيير الديمقراطي السلطة مع الرئيس روبرت موجابي في حكومة الوحدة إلى أن جرت الانتخابات في 31 يوليو وفاز فيها موجابي.

ورفضت المعارضة نتيجة الانتخابات إلا أن مراقبين أفارقة عززوها ووصفوها بأنها حرة وموثوق بها.

وقالت زوامبيلا لمؤسسة (فيرفاكس الإعلامية الاسترالية): “لن أعود إلى زيمبابوي”، وأضافت أن الانتخابات “سرقتها” حكومة “غير شرعية” وأنها لن تشعر بالأمان إذا عادت إلى الوطن.

وقالت السفيرة إنها تخشى أن تعتقلها حكومة موجابي لأجل غير مسمى، إذا عادت إلى زيمبابوي مؤكدة أنها تعتزم مواصلة نشاطها السياسي المعارض من الخارج.

وكانت وسائل إعلام في زيمبابوي قالت إن زوامبيلا استدعيت هي وسفراء آخرون بعد تولي موجابي السلطة من جديد، واتهمت بانتهاج سلوك لا يتلاءم ووضعها كدبلوماسية.

وأبدت زوامبيلا مخاوفها من اعتقالها، إذا عادت إلى الوطن قائلة إنها تلقت تهديدات باعتقالها في زيمبابوي بعد أن اتهمتها محكمة بأنها مدينة بمال لأحد التجار. وتنفي زوامبيلا التهمة.

وقال متحدث باسم وزير الهجرة الأسترالي سكوت موريسون إن الحكومة لم تؤكد أو تصدر أي تعليق على ما إذا كانت طلبات فردية قدمت إليها.

كما لم يصدر عن مكتب رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت أي تعليق فوري بشأن طلب اللجوء.

24