سفير أميركي جديد في موسكو وسط أزمة ثقة أميركية روسية

الخميس 2017/07/20
التعيين مازال يحتاج إلى مصادقة مجلس الشيوخ

واشنطن - عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السياسي والدبلوماسي المخضرم جون هانتسمان سفيرا لدى موسكو وذلك على خلفية توتر شديد مع موسكو.

وشدد البيت الأبيض في بيان على أن “مسيرة جون هانتسمان كانت متميّزة كسياسي ودبلوماسي ورجل أعمال”.

ولا يزال التعيين بحاجة إلى مصادقة مجلس الشيوخ ليصبح ساريا.

ويأتي تعيين هانتسمان بينما تشهد العلاقات بين واشنطن وموسكو توترا شديدا خصوصا حول الوضع في سوريا وأوكرانيا.كما يأتي في إطار الاتهامات بتدخل روسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية لمساعدة ترامب على الفوز أمام منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، وفي إطار شبهات بالتواطؤ بين فريق ترامب الانتخابي ومسؤولين روس.

وهناك عدة تحقيقات جارية في الولايات المتحدة لا سيما من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي، “أف بي آي”، حول القضية الروسية التي تشهد تطورات باستمرار.

وكانت إدارة باراك أوباما السابقة فرضت سلسلة عقوبات على روسيا حول ملفات عدة وتطالب موسكو برفعها.

وكان أشير إلى هانتسمان عند اختيار وزير للخارجية، لكن المنصب عاد في النهاية إلى ريكس تيلرسون، رئيس مجلس إدارة “ايكسون موبيل” آنذاك.

وخدم هانتسمان، الحاكم الجمهوري السابق لولاية يوتاه (غرب) والذي كان الرئيس أوباما عيّنه سفيرا في الصين بين العامين 2009 و2011، أيضا كسفير في سنغافورة.

واستقال هانتسمان من منصبه ليخوض السباق الرئاسي في 2012. لكنه عدل عن مسعاه بعد بضعة أشهر ليعلن تأييده للمرشح الذي فاز آنذاك بترشيح الحزب الجمهوري ميت رومني. وفي الحملة الانتخابية الأخيرة، أعلن هانتسمان في البدء تأييده لترامب قبل أن يطالب بانسحاب هذا الأخير بعد الكشف عن تسجيل فيديو يعود الى 2005 لثري العقارات وهو يستخدم عبارات مسيئة للنساء.

وكان هانتسمان وهو جمهوري معتدل شغل منصب سفير للولايات المتحدة في سنغافورة بين 1992 و1993 عندما كان أصغر سفير أميركي معين منذ مئة عام.

وإبان إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، عمل ممثلا مساعدا في التجارة الخارجية (2001-2003) وشارك لمدة طويلة في المفاوضات مع الصين. ويشتغل هانتسمان حاليا منصب رئيس مجموعة أبحاث متخصصة في الشؤون الخارجية

5