سقط ملك الرومانسية على تويتر

ملك الرومانسية وائل كفوري متهم بتعنيف زوجته وإهمال ابنتيه.
السبت 2019/07/27
أيهما الوجه الحقيقي

“نعم ملك الرومانسية معنِّف، ونعم هناك صور وتقارير وأدلة تثبت اعتداءه بالضرب الهمجي على زوجته السابقة، هذا عدا العنف المعنوي المرعب والذي لم يزل مستمرًّا”، هذا ما تداوله مستخدمو الشبكات الاجتماعية معبرين عن صدمتهم فيما رفض آخرون تصديق الرواية.

بيروت – سيطر الحديث عن قضية طلاق الفنان اللبناني وائل كفوري على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان والعالم العربي، نظرا إلى الشعبية التي يتمتع بها كفوري.

وكالت طليقة الفنان أنجيلا بشارة اتهامات لزوجها منها أنه عنّفها ويتلكأ في دفع نفقة ابنتيه، وهو ما أثار صدمة بين متابعيه.

واعتبر معلقون أن “كذبة ملك الرومانسية سقطت”.

وكتبت الناشطة في مجال حقوق المرأة ومؤسسة جمعيّة Female حياة مرشاد، مقالاً كشفت فيه حقائق عن حياة الفنان وزوجته، التي لجأت إليها بعد إعلان خبر طلاقها. وقالت حياة إنّ في حوزتها صورا ووثائق تثبت أنّ الفنان تعدّى على طليقته بالضرب المبرح، وأنّه كان يقسّم بيته إلى طابقين، وكان يسجنها في الطابق الثاني، ويمنعها من استقبال ضيوفه، وحتى من زيارة أهلها. وأكّدت أنّه منعها أيضا من استكمال تعليمها، وأن أنجيلا وابنتيها اليوم يُقِمْن في منزل صغير، لا يتمتّع بأي مواصفات الرّاحة.

وكتب حساب “شريكة ولكن” الذي يصف نفسه بأنه نسوي يرصد واقع النساء:

وجاء في مقال على الموقع “ما إن قررت أنجيلا بشارة كسر الحظر الذكوري عليها وممارسة حقّها الطبيعي كإنسانة بالوجود والظهور والتعبير عن نفسها كأي كائن بشري آخر في ظلّ ثورة وسائل التواصل الاجتماعي، حتّى انشغلت وسائل الإعلام بملاحقتها وتحليل كل كلمة تتلفّظ بها”.

واستغرب المقال “أمر الإعلام الذي اعتاد التملّق لأصحاب السلطة والنفوذ والشعبوية وواظب على نصرة ومغازلة الظالم عبر جلد الضحية”.

وأضاف “مشكور هذا الإعلام على اهتمامه اليوم بنقل روايات حول تعنيف وائل كفوري لزوجته السابقة والتهافت على السعي للحصول على الصور التي تثبت ذلك، ليس نصرةً لأنجيلا بل بهدف اصطياد سبق صحافي من شأنه رفع نسب المشاهدة لهذا الموقع أو تلك الصحيفة. لهذا الإعلام المهووس بالفضائح أقول، وبعدما طفح الكيل من التلفيقات، نعم “ملك الرومانسية” معنّف، ونعم هناك صور وتقارير وأدلّة تثبت اعتداءه بالضرب بشكل همجي على زوجته، هذا عدا عن العنف المعنوي المستمر والمرعب، نعم هذه المرأة تختزن الكثير من الوجع والأسرار التي إن كشفت من شأنها أن تعرّي “محبوب الجماهير”. وما شعور كفوري بعدم الارتياح خلال الفترة الأخيرة، وتخبّطه الذي ظهر جليًا في أكثر من إطلالة له، وهروبه من الإعلام تجنبًا لسؤاله عن أزمته مع طليقته،وقيامه بتوجيه إنذار قانوني لأنجيلا يمنعها فيه من التصريح بأي معلومات تتعلّق بحياتهما الخاصّة، إلّا دلائل على أن الخافي أعظم وأن {الزحلاوي} بات يخشى كشف المستور.

وكانت إطلالة كفوري على قناة أم.بي.سي في برنامج “تخاريف” سبتمبر الماضي قد أثارت جدلا واسعا بشأن طريقة حديثه عن زوجته.

وقال حساب عن المقابلة:

وقالت الإعلامية إيمان إبراهيم:

وأجابت مرشاد:

HayatMirshad@

صحيح كرامة النساء أولا، بس يا ريت مش (لكن حبذا لو أنه ليس في) كل مرة نستسهل جلد الضحية حين تكون امرأة بعمر صغير وغير ناضجة، حتى جامعتها ما كفت وحرمت حتى من أن يكون لها صوت، مش سهل (ليس من السهل) أن تتخطى علاقة عنيفة. اليوم أنجيلا تخطت هالشي (هذا الأمر) يا ريت (ليتنا) نقدر ظروفها بدل ما (أن) نلومها.

من جانب آخر أصر معلقون على مهاجمة بشارة منتصرين لنجمهم المفضل ضمن هاشتاغ #وائل_أرقى.

وقالت معلقة:

_eldelli@

أنجيلا بشارة طليقة النجم وائل كفوري تكسر الحاجز الذكوري ضدها أخيرا بعد طلاقها وتنشر صورها في شبكات التواصل الاجتماعي وتعيش الآن بحرية. يبدو أن وائل كفوري كان يخبئها ويفرض عليها عدم الظهور في وسائل الإعلام.

وقال إعلامي:

بل اعتبرت معلقة:

واعتبر حساب:

_ImWafa@

اللافت أن ما كشفته مرشاد كان ليُسقِط كفوري مباشرةً إن كنّا في بقعة أخرى من العالم ربما، ولكن تقرير مرشاد لم يثر ضجةً مثلما كان مفترضا.

19