سقوط ثلاثين جنديا نظاميا في هجوم للمعارضة السورية بدير الزور

الثلاثاء 2014/05/06
تركز القتال حول قرى على مشارف مدينة دير الزور

بيروت- قال نشطاء الثلاثاء إن نحو 30 من المقاتلين في صفوف الحكومة السورية قتلوا عندما فجر مقاتلو المعارضة قنبلة في نفق أسفل نقطة تفتيش في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا.

وأوضح تسجيل فيديو ولقطات بثها مؤيدو المعارضة على الانترنت دخانا كثيفا قرب بلدة صغيرة وأصوات رجال يكبرون.وكثيرا ما يشن مقاتلو المعارضة الذين يقاتلون للإطاحة بالرئيس بشار الأسد هجمات ضد قواته إلا أن حجم الانفجار الذي وقع أمس الإثنين غير عادي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الانفجار وقع خارج بلدة معرة النعمان في إدلب بشمال غرب البلاد. وأضاف أن ضابطين على الأقل بين القتلى عندما فجر مقاتلون من الجبهة الإسلامية وهيئة دروع الثورة أطنانا من المتفجرات في نفق يمر من الشارع إلى نقطة التفتيش. وقتل أكثر من 150 ألف شخص في الصراع السوري الذي دخل عامه الرابع.

وتواجه القوى الدولية طريقا مسدودا حول كيفية حل الصراع وزاد من تعقيد الوضع الاقتتال الداخلي بين جماعات المعارضة والذي أسفر عن مقتل آلاف المقاتلين العام الحالي.

وقال المرصد السوري إن 70 من مقاتلي المعارضة قتلوا أمس الإثنين في اشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وحلفائها في محافظة بشرق البلاد على الحدود مع العراق.

ويتركز القتال الذي اشتد خلال الأسابيع القليلة الماضية حول قرى على مشارف مدينة دير الزور حيث تتقاتل الجماعات المعارضة من أجل السيطرة على حقول نفطية ومناطق إستراتيجية.

وأضاف المرصد أن أحدث اشتباكات شردت مئات الآلاف من سكان المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية. وتابع أن خمسة مدنيين قتلوا في قتال أمس الإثنين الذي أسفر عن سيطرة جبهة النصرة وحلفائها على قرية الصبحة.

وكانت جبهة النصرة لأهل الشام أعلنت مقتل أميرها في مدينة بصرى الشام، علي حسين (النعيمي)، بجنوب سوريا.وقالت الجبهة عبر حساب منسوب إليها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ليل الإثنين ـ الثلاثاء "نزف إليكم استشهاد أمير جبهة النصرة (لأهل الشام) في (مدينة) بصرى الشام، علي حسين، المكنى بـ أبي حسين" وزوجته".

ولم تورد الجبهة أية تفاصيل حول مكان مقتله أو الجهة المسؤولة عن ذلك.وتبعد مدينة بصرى الشام عن مركز مدينة درعا جنوب سوريا 40 كلم وحوالي 140 كلم عن العاصمة دمشق. .
1