سقوط قتيل خلال اشتباكات في مخيم عين الحلوة بلبنان

السبت 2016/04/02
عودة التوتر الأمني إلى مخيم عين الحلوة في لبنان

بيروت - قال شهود ووسائل إعلام إن شخصا قتل وأصيب آخرون في وقت متأخر من مساء الجمعة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بجنوب لبنان بعد اشتباك جماعتين سياسيتين متناحرتين للمرة الثانية خلال أسبوع.

وكان رجلان قد قُتلا بالرصاص في نفس المخيم الاثنين بسبب توترات بين أعضاء حركة فتح الفلسطينية وجماعة إسلامية متشددة. وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن حسين عثمان عضو فتح قُتل في اشتباك الجمعة.

وقتلا بداية الأسبوع شخصين بالرصاص وأصيب آخرون بعد أن أدى نزاع بين جماعات سياسية متناحرة لنشوب معركة بالأسلحة النارية.

وأطلق عمر الناطور المنتمي لجماعة إسلامية متشددة الرصاص فقتل عبد الرحمن قبلاوي العضو بحركة فتح الفلسطينية. وجاء في بيان أصدرته اللجنة العليا للأمن في مخيم عين الحلوة أن محمود الناطور أحد أقارب عمر الناطور قتل بالرصاص ردا على مقتل قبلاوي.

وقال شاهد إن شخصين على الأقل أصيبا بجراح في النزاع والاشتباكات المسلحة التي أعقبته. وأغلقت المتاجر أبوابها وفر بعض الأهالي من المخيم مع تزايد حدة التوتر بين الجماعات المتناحرة.

وقال شاهد إن إطلاق النار اندلع مجددا صباح السبت بعد أن هدأ أثناء الليل الجمعة. ويقع مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا الساحلية في جنوب لبنان وكثيرا ما شهد نزاعات بين الفصائل تحولت إلى عنف دام.

ولا تخضع المخيمات الفلسطينية في لبنان لسلطة أجهزة الأمن اللبنانية، وتثير التطورات الأمنية الأخيرة التي شهدها مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صور جنوب بيروت، مخاوف اللبنانيين الذين يجدون أنفسهم في مواجهة كمّ هائل من الأزمات السياسية والأمنية التي لا تنتهي.

1