سكارليت جوهانسون تؤدي دور أفعى شريرة في فيلمها القادم

الجمعة 2014/07/04
سكارليت جوهانسون أفعى شريرة تفشل في ابتلاع موغلي

لندن – جاء المخرج الأميركي ستيف سومرز ليقتبس للمرة الثالثة “كتاب الأدغال” بعد أن قام باقتباسها المخرج الهنغاري زولتان كوردا عام 1942، ثم تبعه المخرج الأميركي وولفغانغ ريثرمان عام 1967.

على الرغم من اختلاف الرؤى والمقاربات الجديدة، إلاّ أن الكتاب لا يزال منطويا على أفكار ومفاهيم جديدة لم تُطرق من قبل، لذلك انبرى المخرج الأميركي جون فافرو مستعينا بمواهب كبيرة من طراز بِن كينغسلي، ولوبيتا نيّونغو، وسكارليت جوهانسون وغيرهم ليحقق ضالته المنشودة.

يؤدي الفنان بِن كينغسلي، الحائز على جائزة الأوسكار، صوت الفهد الأسود باغيرا في اقتباس ديزني القادم لـ”كتاب الأدغال”. وسوف يشترك في تأدية الأصوات نجوم كبار من طراز إدريس ألبا الذي يؤدي الصوت المخيف لشير خان، وسكارليت جوهانسن، ولوبيتا نيّونغو.

يتكئ كينغسلي على رصيد من الأفلام القوية الراسخة في ذاكرة محبي الفن السابع ولعل أبرز أفلامه “غاندي”، “قائمة شندلر”، “منزل الرمل والضباب”، “يوميات سُلحفاة” وغيرها من أفلامه التي تتسم بأداء تعبيري واضح فلا غرابة أن يأخذ على فيلم “المهاتما غاندي” ثلاث جوائز كبرى لأفضل ممثل وهي الأوسكار والإيمي والبافتا، إضافة إلى ميدالية “بادما شري” من الرئيسة الهندية الراحلة أنديرا غاندي.

لذلك يتوقع النقاد أن يكون صوته مميزا في هذا الفيلم الذي يستلهم قصص روديارد كيبلنغ التي ظهرت في “كتاب الأدغال”.

يتناول الفيلم الطفل اليتيم موغلي الذي عثر عليه النمر الأسود باغيرا داخل سلّة في أعماق أدغال ماديا براديش في وسط الهند، ورأى أن يسلّمه إلى ذئبة تُرضع صغارها، فينشأ ويترعرع وسط هذه العائلة من الذئاب بعيدا عن الحياة المدنية المتحضرة.

فكيف لموغلي الإنسان/ الذئب الذي ترك بيئته البشرية أن يتصرف كإنسان، وهو لم يعرف من حاضنته الإنسانية حتى كيفية إيقاد النار التي لم يألفها قبل؟ تُرى، هل نبرر له سلوكه الذئبي، ونسوّغ خشيته من العودة إلى الحاضنة الإنسانية التي أنجبته، أم نعزّز بقاءه في الغابة التي أمدّته بمجموعة من القيم الفطرية، وبعض العادات والتقاليد البدائية التي تبرر له القتل من أجل تأمين هاجس الطعام؟

تحظى قصة هذا الفيلم بنهاية سعيدة ومدروسة، فمثلما أراد الفهد الأسود باغيرا أن يصطحب موغلي ويُرجعه إلى قريته، يجد هذا الأخير نفسه أمام فتاة جميلة يقع دلوها الذي كانت تملأه بالماء فيهبّ لمساعدتها، ثم يتبعها عائدا إلى قريته على الرغم من اعتراض صديقه الدب “بالو”، الذي يقرر أن يقفل عائدا مع باغيرا إلى الغابة.

رشحت بعض الأخبار التي تفيد بأن معظم الشخصيات الحيوانية سوف يتم خلقها بواسطة الكومبيوتر، لكن شركة “ديزني” لا تزال منهمكة في البحث عن شخصية ذات عِرق مختلط كي تؤدي دور موغلي.

ثمة أسماء فنية عالمية سوف تكون حاضرة في هذا الفيلم من بينها الفنانة الكينية- المكسيكية لوبيتا نيّونغو الحاصلة على الأوسكار أيضا عن فيلمها ذائع الصيت “12 سنة من العبودية”. وإذا تمّ الاتفاق معها فإنها سوف تلعب دور “راكشا”، الذئبة الأم التي تتبنى إرضاع موغلي وتربيته.

ومن المحتمل أن تنضم إلى طاقم التمثيل الفنانة والمطربة الأميركية سكارليت جوهانسون، حيث تؤدي دور الأفعى الشريرة التي تفشل مرات متعددة في ابتلاع موغلي. أما إخراج الفيلم فقد أُسند إلى المخرج والكاتب الأميركي جون فافرو الذي يقترن اسمه بأفلام ذائعة الصيت مثل “الرجل الحديدي”، و”المكتب” و”رعاة بقر وغرباء”.

16