سكان كركوك يتهافتون على شراء المواد الغذائية

الاثنين 2017/09/25
حالة توتر وانتظار

كركوك (العراق) – تهافت سكان مدينة كركوك المتعددة المكونات أمس على شراء المواد الغذائية قبل ساعات من إجراء الاستفتاء المثير للجدل على استقلال إقليم كردستان.

وليست كركوك جزءا من الإقليم. وهي منطقة متنازع عليها بين حكومة بغداد والأكراد الذين يؤكدون أنها تعود لهم تاريخيا قبل أن يطردهم منها صدام حسين ويوطن عشائر عربية فيها.

ويخشى سكان المحافظة الغنية بالنفط تدهورا في الأوضاع الأمنية، بعدما صوت مجلس المحافظة على أن تشملها عملية التصويت، ما أثار استياء الحكومة العراقية، في وقت صدر فيه تهديد من الحشد الشعبي بالدخول في نزاع مسلح.

وأكد عمران خضر، وهو بائع في السوق القريبة من القلعة التاريخية في المدينة أن “أسعار المواد ارتفعت بنسبة 20 بالمئة… ما يفعله السياسيون يربح منه التجار والسماسرة، ويدفع ثمنه المواطن الفقير في كركوك”.

وقال المواطن نجم عبدالله “توجهنا لشراء المؤن من السكر والأرز والزيت والمواد الغذائية تحسبا لأي طارئ”. واتسع التهافت على شراء المواد الغذائية أمس حين أعلنت اللجنة العليا للاستفتاء، المسؤولة عن تنظيم عملية التصويت، إن الاستفتاء سيجري في موعده اليوم الاثنين. ويخشى سكان كركوك أن تصبح المحافظة حلبة صراع بين الحكومة العراقية وحكومة الإقليم وربما صراعات أخرى بين الأطراف الكردية في ما بينها.

ويصر الأكراد على أن كركوك جزء من إقليم كردستان وقد بذلوا في ذلك جهودا كبيرة لتغيير الأوضاع على الأرض لكن الأقليتين الكبيرتين من العرب والتركمان ترفضان هيمنة الأمر الواقع التي عززها الأكراد منذ عام 2003 وتسارعت وتيرتها منذ منتصف عام 2014.

11