سكان نيويورك يطردون ميلانيا ترامب من مدينتهم

الخميس 2016/12/08
تحدي العرف

نيويورك – طلب الآلاف من سكان نيويورك الأميركية، مؤخرا، من ميلانيا ترامب مغادرة المدينة بعد إعلان أنها تنوي البقاء في المدينة حتى ينهي ابنها عامه الدراسي.

وجاءت ردة الفعل هذه، بعد أن أكد الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، الأحد الماضي، أن زوجته ميلانيا ستبقى في نيويورك مع ابنها البالغ من العمر 10 سنوات بعد أن ينتقل هو للإقامة في البيت الأبيض في يناير المقبل.

وطالبت العريضة المقدمة لحاكم نيويورك، أندرو كومو، وعمدة المدينة، بيل دي بلاسيو، برفض الدفع لحماية زوجة ترامب بعد انتقاله من برجه بوسط حي مانهاتن حيث تقيم الأسرة في شقة فاخرة في قمة البرج.

وجاء في العريضة أن دافعي الضرائب في نيويورك يرفضون دفع ما يزيد على المليون دولار يوميا حتى تتمكن من البقاء، في إشارة إلى عائلة ترامب.

وأضاف هذا الالتماس، الذي كان غريبا للبعض “إذا اتخذ هذا القرار فينبغي أن يتحملا هذه التكلفة لأن أموال دافعي الضرائب بالمدينة أولى أن توجه إلى النفقات التي تحتاجها المدينة”.

وتقوم ميلانيا ترامب البالغة من العمر 43 عاما بتوصيل ابنها بارون الصغير يوميا إلى مدرسته الخاصة في مانهاتن والتي تبلغ مصاريفها السنوية حوالي 40 ألف دولار.

ونقلت صحيفة “نيويورك بوست” عن مصدر مقرب من ترامب قوله إن “ميلانيا مرتبطة ببارون للغاية وقد تقاربا بصورة أكبر خلال الحملة الانتخابية، حيث كانت الحملة صعبة على ابنها، وهي تأمل في الحد من التشويش الذي سببته له الحملة”.

ويرجح الكثيرون أن يثير قرار بقاء بقية الأسرة في برج ترامب مجموعة من التحديات الأمنية للشرطة السرية التي تؤمن الرئيس وشرطة المدينة لأن المبنى يقع في شارع مزدحم وعامة الناس يرتادون المبنى.

وبقاء الأسرة في برجها يعني احتمال قيام دونالد ترامب بزيارتها بصفة متكررة، وهو ما يزيد التكاليف والأعباء على شرطة المدينة.

وعادة ما تنتقل عائلة الرئيس الجديد للولايات المتحدة إلى البيت الأبيض في واشنطن بعد توليه منصبه رسميا.

لكن ميلانيا تريد أن تتحدى العرف هذه المرة والبقاء في برجها، وهو ما يكلف نحو مليون دولار يوميا لتأمين وجودها من أموال دافعي الضرائب بالمدينة. وباتت ميلانيا ترامب أول أميركية مهاجرة تصبح سيدة الولايات المتحدة الأولى.

12