سكاي البريطانية تضغط على الحكومة لتمرير صفقة استحواذها

الخميس 2017/11/09
الالتزام بأهداف معايير البث

لندن - هددت شركة “سكاي” البريطانية الأربعاء بأنها يمكن أن توقف عمليات قناة “سكاي.نيوز” التلفزيونية التابعة لها، إذا أعاقت الحكومة عملية استحواذ مقررة على المجموعة من قبل شركة “فوكس القرن الـ21” التي يملكها قطب الإعلام روبيرت ميردوخ ومقرها الولايات المتحدة.

وفي طلب لهيئة شؤون المنافسة في البلاد التي تحقق في عملية الشراء المتفق عليها بين الشركتين، ذكرت شركة “سكاي” أن المسؤولين “لا يتعين عليهم افتراض ببساطة البث المستمر لقناة سكاي نيوز”.

وقالت شركة سكاي إنه من المرجح أن يتم دفعها لمراجعة الوضع، إذا عرقل البث المستمر لقناة “سكاي نيوز” في شكلها الحالي اندماجا بشكل غير مناسب أو فرص شركات أخرى متاحة في ما يتعلق بالنشاط الأوسع لشركة سكاي، مثل الصفقة التجارية.

وتواجه فوكس عددا من العقبات في محاولاتها لشراء سكاي، بما في ذلك التحقيق الذي تجريه هيئة المنافسة والأسواق، ومعارضة بعض السياسيين.

وتمتلك العائلة حصصا حاكمة في كل من شركة نيوز كوربوريشن، التي تمتلك صحفا بريطانية مثل الصن والتايمز، وكذلك شبكة فوكس التي تعمل في مجال السينما والتلفزيون.

وأحال وزير الثقافة كارين برادلي الاتفاق إلى هيئة المنافسة والأسواق في سبتمبر الماضي، لإجراء تحقيق تفصيلي يستمر ستة أشهر “حول التعددية الإعلامية والالتزام الحقيقي بمعايير البث”.

وفي بيان صدر الشهر الماضي، ذكرت الهيئة أنها ستفحص ما إذا كانت الشركة المدمجة سيكون لديها “التزام حقيقي بأهداف معايير البث” وما إذا كان ستكون هناك “تعددية كافية” للسيطرة على الإعلام البريطاني.

ويخشى البعض من أن تعطي الصفقة عائلة مردوخ سيطرة كبيرة على وسائل الإعلام البريطانية.

وقال جوي جونز مراسل سياسي في سكاي نيوز لمدة 16 عاما ويشغل الآن منصب رئيس العلاقات العامة بشركة “ويبر شاندويك” “الرسائل القادمة مثيرة للقلق بالنسبة لجمهور سكاي نيوز، لكنها تتعارض تماما مع كل الاستثمارات التي جرى ضخها في القناة خلال جميع الأشهر والسنوات الأخيرة”. لكنه قال إن التهديد كان خطوة محفوفة بالمخاطر من قبل سكاي، مضيفا “حتما سيؤدي ذلك إلى أن يُنظر إلى تلك الخطوة من قبل أولئك الذين يعادون الاستحواذ المقترح، خاصة في الساحة السياسية، على أنها تهديد بالحرب من قبل الشركة”.

18