سلاح الترهيب يرتد على داعش شرق سوريا

السبت 2015/01/17
التنظيم في حالة هستيريا

دمشق - يعيش عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في الفترة الأخيرة، حالة من الذعر والقلق على خلفية عمليات التصفية المتواترة التي يتعرضون لها من قبل مجهولين، في محافظتي الرقة ودير الزور شرق سوريا.

هذا الوضع جعل عناصر التنظيم في حالة هستيريا دفعتهم إلى إعدام 17 شخصا خلال يومين فقط، وفق ما ذكره مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الجمعة.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن: “لقد أعدم تنظيم الدولة الإسلامية 16 رجلا في محافظة دير الزور (شرق) وآخر في محافظة الرقة (شمال) خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، بهدف توجيه رسالة إلى كل معارضيه بعد اغتيالات استهدفت أخيرا 12 عنصرا في التنظيم بينهم سوريان وعراقيان وجزائريان ومصريان”.

وكانت التهمة الموجهة لهؤلاء هي “القتال ضد الدولة الإسلامية”، إلا أن عبدالرحمن أشار إلى أن واحدا فقط من الـ17 ثبتت علاقته بالاغتيالات.

وأضاف مدير المرصد: “يريد تنظيم الدولة الإسلامية أن يوجه رسالة إلى جميع الذين يعيشون في مناطقه مفادها، هذا ما يحصل لكل معارض”.

ولفت المرصد إلى أن الاغتيالات التي يتعرض لها عناصر داعش والتي يصعب تحديد مرتكبيها، تمت بواسطة تفجير عبوات ناسفة أو إطلاق رصاص أو بفصل رؤوسهم عن أجسادهم.

وبرز تنظيم الدولة الإسلامية داعش خلال العام 2013 في سوريا، مقاتلا ضد فصائل المعارضة السورية من جهة والقوات الحكومية من جهة أخرى.

وفي الأشهر الأخيرة من العام 2014، ارتفعت أسهم التنظيم المتطرف من خلال نجاحه في السيطرة على مناطق واسعة في شرق سوريا وشمالها وفي شمال العراق وغربه المجاور، معلنا في يونيو إقامة “دولة الخلافة” انطلاقا من المناطق التي يسيطر عليها.

ويفرض التنظيم الجهادي المتطرف قوانينه بالقوة في هذه المناطق، مؤكدا استناده إلى الشريعة الإسلامية، وينفذ عمليات قتل وحشية في حق كل من يعارضه.

وبين الأشخاص الذين أعدمهم التنظيم خلال اليومين الماضيين، خمسة من عشيرة الشعيطات السنية التي تمردت عليه في محافظة دير الزور، حيث أقدمت عناصر من التنظيم على تنفيذ الحكم ضدهم بإطلاق النار عليهم ومن ثم صلبهم، على أن تبقى جثثهم مصلوبة لمدة ثلاثة أيام في العراء.

4