سلام: جهات تقف خلف التصعيد لـ"حملة بدنا نحاسب"

السبت 2015/10/10
سلام يشدد على احترام القانون

بيروت - قال رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام إن جهات تحاول حرف مسار الحراك الاحتجاجي في لبنان، لتحقيق أهداف لا تخدم صالح اللبنانيين.

يأتي ذلك بعد التصعيد الخطير الذي شهدته العاصمة بيروت، بين متظاهرين ينتمون لحملة تطلق على نفسها “بدنا نحاسب” وقوى الأمن اللبناني الذين حاولوا التصدي لهم والحيلولة دون وصولهم إلى ساحة النجمة أين يوجد مقر البرلمان.

وتدور شبهات كثيرة حول سعي بعض الأطراف الداخلية لإثارة القلاقل داخل البلد الذي يمر بأزمة سياسية حادة عكسها فشل الحوار الوطني واضطرار رئيس مجلس البرلمان نبيه بري إلى تأجيل جلسته الأخير إلى 26 أكتوبر الجاري.

وأعرب سلام في تصريحات له، الجمعة، عن “استيائه للمنحى الذي اتخذته الأحداث خلال التظاهرة الأخيرة”، قائلا “من الواضح أن هناك جهات تحاول حرف الحراك المدني عن أهدافه واستعماله لغايات لا تخدم المصلحة العامة للبنانيين ولا الغايات التي من أجلها انطلق التحرك الشعبي منذ نحو شهرين”.

وأوضح رئيس الحكومة اللبناني “ما رأيناه من أعمال تخريب متمادية في المظاهرة الأخيرة، خرج عن إطار التعبير السلمي عن الرأي، وتحول إلى شغب وأعمال غوغائية تطرح أسئلة كثيرة حول الغاية من نشر الفوضى المتنقلة في البلاد”.

وشدد على أن “المساس بالأمن والاستقرار في البلاد خط أحمر، وإن مخالفة القانون والاعتداء على قوى الشرعية وعلى الممتلكات العامة والخاصة ستواجه بحزم وبأقسى ما يسمح به القانون”.

من جانبها نددت قوى 14 آذار بالتصعيد الخطير من قبل المحتجين، وطالبت الأمانة العامة لها في بيان أصدرته الجمعة، “المتظاهرين بتنقية صفوفهم من العناصر المشبوهة”، داعية الحكومة إلى اتخاذ التدابير اللازمة من أجل وضع حد للفلتان التي تشهده.

وفي اتصال لـ“العرب” قال عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري “إن ما أقدم عليه المتظاهرون لا يمت بصلة إلى الحراك المدني، لأن مجموعاته تحولت إلى عصابات للشغب والاعتداء على المؤسسات الرسمية.

وأضاف “ما حصل في قلب بيروت مرفوض على كل المستويات ولا يمت بصلة إلى الحريات واحترام الدستور والقوانين”.

4