سلام يزيل العقبات أمام تشكيل حكومته في لبنان

الجمعة 2014/02/14
قوى 14 آذار التي يقودها الحريري توافق على المشاركة في حكومة تضم حزب الله

بيروت ـ أفادت أوساط رئيس الحكومة اللبناني المكلف تمام سلام الجمعة ان "معظم العقبات أزيلت" من أمام تشكيل حكومة جديدة في لبنان فيما لا تزال البلاد دون حكومة منذ أكثر من عشرة أشهر.

ولبنان الغارق في دوامة عنف على خلفية النزاع السوري، بدون حكومة منذ تكليف تمام سلام تشكيل حكومة في ابريل 2013 بسبب انقسامات عميقة بين الأطراف المعارضين والمؤيدين للنظام السوري.

وقال المصدر من أوساط الرئيس المكلف لوكالة فرانس برس ان "معظم العراقيل ازيلت" وان سلام "سيزور هذا الصباح قصر بعبدا" لعرض "مشروع التشكيلة الحكومية".

ولم يتسن للمصدر القول ما اذا سيؤدي هذا اللقاء الى اعلان رسمي في هذا الصدد.

من جهته اكد مصدر في القصر الرئاسي لوكالة فرانس برس ان "رئيس الجمهورية ميشال سليمان ينتظر سلام هذا الصباح".

وكان تشكيل الحكومة معرقلا بسبب حقائب اساسية مثل الخارجية والداخلية وايضا وزارتي الطاقة والاشغال.

لكن الى جانب الخلاف على الحقائب، فإن الانقسام السياسي العميق كان يعرقل ايضا هذه العملية.

وبحسب مصادر من الطرفين فإن الحكومة الجديدة ستضم للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وحزب الله الشيعي اللبناني.

واستقالت حكومة تصريف الأعمال التي يرأسها نجيب ميقاتي في 22 مارس 2013، وسمي النائب تمام سلام المنتمي الى تحالف قوى 14 آذار لتشكيل حكومة جديدة. لكن لم يتمكن من انجاز ذلك.

ورفضت قوى 14 آذار التي يقودها الحريري، منذ البداية المشاركة في حكومة الى جانب حزب الله، لكن الحريري عاد وأعلن في 21 يناير موافقته على ان يشارك فريقه السياسي في حكومة تضم كذلك حزب الله الذي يقاتل الى جانب قوات النظام السوري.

وتوجه قوى 14 اذار التي يعتبر الحريري ابرز أركانها اصابع الاتهام الى دمشق وحزب الله في سلسلة اغتيالات طالت شخصيات سياسية وأمنية بين 2005 و2013.

وشهد لبنان سلسلة اعتداءات في الأشهر الماضية لا سيما في معاقل حزب الله، تبنتها مجموعات سنية متشددة قالت انها تأتي ردا على تدخل حزب الله في سوريا.

وتحاكم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قرب لاهاي غيابيا خمسة متهمين هم عناصر في حزب الله، في قضية اغتيال رفيق الحريري الذي قتل في تفجير في بيروت في 14 فبراير 2005.

1