سلة يومية من الأغذية الصحية تبعد شبح الأدوية والضجر

ذهب الكثير من الباحثين إلى تفسير المثل الإنكليزي الشهير “تفاحة واحدة تغنيك عن زيارة الطبيب” على أنه دعوة إلى تناول كل ما هو صحي ولذيذ وليس التركيز فقط على فوائد التفاح. وكلما كان يومنا مفعما بالأطعمة الطازجة والخالية من الإضافات الكيميائية تخلّصت أجسامنا من الأدوية والإحساس بالضجر.
الاثنين 2017/05/08
"تفاحة واحدة تغنيك عن زيارة الطبيب"

فلوريدا (الولايات المتحدة الأميركية) – اختيار الأطعمة اللذيذة والمفيدة للصحة معادلة يمكن تحقيقها، بحسب دراسات أجريت على نطاق واسع في عدة دول بالأميركيتين وأوروبا، كشفت عن أفضل 10 أطعمة يمكن أن يتناولها الإنسان للحفاظ على وزن صحي وتحسين المزاج وتقليل خطر الإصابة بالأمراض وعلى رأسها أمراض القلب والسمنة والسرطان والاكتئاب.

وتتمثل تلك الأطعمة العشرة في:

التفاح: يعد التفاح مصدرا رئيسيا لمضادات الأكسدة التي تقلل من خطر الإصابة بأمراض الشيخوخة، حيث اكتشف الباحثون بجامعة فلوريدا الأميركية، أن النساء الأكبر سنا اللواتي يتناولن التفاح يوميًا، يمكن أن ينخفض لديهن مستوى الكولسترول بنسبة 23 بالمئة، ويزيد مستوى الدهون الجيدة بنسبة 4 بالمئة، وذلك بعد مرور 6 أشهر فقط.

وأثبتت دراسات هولندية أخرى نشرت نتائجها في مجلة جمعية القلب الأميركية، أن التفاح يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 52 بالمئة.

اللوز: أحد أنواع المكسرات الغنية بالماغنيزيوم وفيتامين إي والحديد والكالسيوم والألياف. ويساعد اللوز في الحفاظ على مستويات الكولسترول الجيد في الدم.

ويشير الباحثون إلى أن اللوز يحتوي على ألياف أكثر من أي مكسرات أخرى. وعند متابعة النظام الغذائي لبعض الأفراد الذين يتناولون حوالي 42 غراما من اللوز المحمص الجاف يوميًا، وجدوا أنه يحسن نسب فيتامين إي في الجسم والدهون الجيدة عالية الكثافة، ما يساعد في الحفاظ على الوزن المثالي والوقاية من أمراض القلب والجلطات.

البروكلي: غني بالألياف والكالسيوم والبوتاسيوم ومواد مغذيات نباتية تسمى فيتونوتراينت وهي مواد كيميائية موجودة في النباتات، تساعد في مكافحة الأمراض، حيث تقلل هذه المادة من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان.

ويحتوي البروكلي أيضا على فيتامين سي ومادة “بيتا كاروتين” المضادة للأكسدة.

ويؤكد الباحثون أن 100 غرام من البروكلي توفر أكثر من 150 بالمئة من كميات فيتامين سي التي توصي منظمة الصحة العالمية بتناولها يوميا. كما يحتوي البروكلي أيضا على مركب “سولفورفان” وهو مادة مضادة للسرطان وللالتهابات.

التوت البري: يحتوي التوت البري على الألياف ومضادات الأكسدة والمغذيات النباتية، ووفقا للدراسات التى أجريت بجامعة هارفرد الأميركية، فإن المسنين الذين يتناولون الكثير من التوت هم أقل عرضة لأمراض الشيخوخة.

التوت البري يحتوي على مادة "البوليفينول" النباتية التي تحد من تطور الخلايا الدهنية وتساعد على تحلل الدهون

ويحتوي التوت البري أيضا على مادة “البوليفينول” النباتية التي تحد من تطور الخلايا الدهنية، وتساعد على تحلل الدهون.

ويمكن للتوت أيضا أن يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والأزمات القلبية بنسبة تصل إلى 33 بالمئة، عن طريق تناول 3 حصص أو أكثر من التوت البري أسبوعيا.

الأسماك الدهنية: مثل السالمون والماكريل والرنغة والسردين، هذه الأسماك تحتوي على الزيوت وأحماض أوميغا 3. وتقلل هذه الزيوت من الإصابة بأمراض القلب وأمراض الجهاز العصبي.

ووجد الباحثون أن تناول نظام غذائي قليل الدسم مع مكملات زيت السمك يمكنه أن يبطئ انتشار سرطان البروستاتا ويقلل من خطر الإصابة بأمراض التهاب المفاصل الروماتويدي بنسبة 50 بالمئة.

الخضروات الورقية: أثبتت الدراسات أن تناول كميات كبيرة من الخضروات الورقية مثل السبانخ والكرنب قد يقلل الإصابة بأمراض السكري من النوع الثاني.

وقال الباحثون في جامعة ليستر البريطانية، إن السبانخ، على سبيل المثال، تحتوى على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة، خصوصا عند طهيها على البخار، كما تحتوي على فيتامينات عديدة وكذلك السيلينيوم والزنك والفوسفور والنحاس وحمض الفوليك والبوتاسيوم والكالسيوم والحديد.

البطاطا الحلوة: تحتوي البطاطا الحلوة على كمية كبيرة من فيتامين آي الذي يعمل على تقوية جهاز المناعة ويمنح بشرة نضرة وصحية بالإضافة إلى شعر لامع.

وتساهم البطاطا أيضا في إنقاص الوزن؛ فهي تعد بديلا صحيا عن الحلويات بفضل مذاقها الحلو الطبيعي، فضلا عن خلوها من الدهون. وتعتبر من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات التي تساهم في التخلص من السمنة. كما تنظم البطاطا الحلوة مستوى السكري في الدم وتمنح الشعور بالشبع لفترة طويلة، في حين أن البوتاسيوم المتوفر في البطاطا الحلوة يعمل على تنظيم محتوى السوائل في الجسم، ما يعني التخلص من الماء الزائد في الجسم.

جنين القمح: يعد جنين القمح مصدرا ممتازا للعديد من المواد الغذائية الأساسية، فهو غني بالكثير من المواد الغذائية التي يتم تحضيرها أثناء عملية معالجة حبوب القمح لطحنه وتحويله إلى دقيق أبيض.

ويشغل هذا الجنين حوالي 2-3 بالمئة من بذرة القمح، ويحتوي على الكثير من المواد الغذائية المتوازنة، حيث أنه مصدر جيد للفيتامينات والكثير من المعادن والدهون الصحية. ويحتوي على العديد من العناصر مثل حمض الفوليك والميثامين والزنك والماغنيسيوم والفوسفور والأحماض الدهنية الأساسية.

ويحتوي جنين القمح على الكثير من الألياف التي تساعد على التخلص من المواد الضارة التي تتكون في الجهاز الهضمي بشكل دوري، مثل السموم والبكتيريا الضارة.

ويوجد في الجنين أيضا الكثير من الفيتامينات التي تسهّل عمل الجهاز التناسلي عند كل من الرجل والمرأة، كما تعمل على تقوية جهاز المناعة، وهي مفيدة للشعر والبشرة وتساعد على التخلص من الوزن الزائد عبر حرق الدهون.

الأفوكادو: غني جدا بالفيتامينات مثل بي وإي وكاي ويحتوي على نسب مرتفعة من الألياف والدهون أحادية اللون.

وقد أظهرت الدراسات التي أجرتها جامعة أوهايو الأميركية أن تناول الأفوكادو بكثرة يخفض مستويات الكولسترول في الدم ويمكن أن يوقف انتشار الخلايا السرطانية. ويساعد الأفوكادو أيضا على التخلص من الوزن الزائد إذا تم تناوله بشكل يومي.

الشوفان: يحتوي الشوفان على كميات مرتفعة من فيتامينات إي بي والمعادن، كالكالسيوم والماغنيزيوم والبوتاسيوم وبعض المعادن النادرة كالسلينيوم والنحاس والزنك والحديد، بالإضافة إلى الألياف التي تفيد الجهاز الهضمي وتساعد على التخلّص من الكولسترول الضار في الأوعية الدموية والقلب. وأثبتت الدراسات أنّ الشوفان مفيد لصحّة القلب، لأنه يخفض الكولسترول الضار، كما يساهم في علاج السمنة، لأنه يزيد إحساس الشعور بالشبع بعد تناوله.

17