سلسلة انفجارات تستهدف قادة فتح في القطاع

الجمعة 2014/11/07
تفجيرات تهدد بنسف اتفاق المصالحة

غزة- قال مسؤولون إن سلسلة من التفجيرات التي استهدفت حركة فتح التي ينتمي إليها الرئيس الفسطيني محمود عباس هزت قطاع غزة، واسستهدفت هذه التفجيرات سيارات ومنازل قادة حركة فتح في الوقت الذي تستعد فيه الحركة لعمل الاستعدادت لإحياء ذكرى وفاة الزعيم الفسطيني ياسر عرفات للمرة الأولى منذ نحو ثمان سنوات.

وحمل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، حركة حماس المسؤولية عن التفجيرات التي وقعت الجمعة بمنازل قيادة الحركة في قطاع غزة، بصفتها المسؤولة عن أمن القطاع حتى الساعة.

وأضاف محيسن أن على حركة حماس أن تعلن عن مرتكبي الجرائم، وتقديمهم للعدالة، وقال " الكل يعلم أن بيوت قيادات حركة فتح في غزة تخضع لرقابة من قبل أجهزة حماس، وبالتالي حماس عليها أن تعلن من قام بهذا العمل".

ولم يتهم محيسن حماس قائلا " لن نستبق الأمور ولن نتهم أحدا"، وقال " لا يوجد ما يسمى داعش في غزة ولا فلسطين وهذه بيانات تهدف إلى ضرب النسيج الاجتماعي الفلسطيني".

وعن مشاركة وفد من فتح في إحياء ذكرى وفاة عرفات قال عضو اللجنة المركزية لفتح " لن يثنينا أمر عن زيارة غزة ولا يوجد تردد لزيارتها، هي جزء من الوطن".

وكان قد فجر مجهولون صباح اليوم مداخل مناول عدد من قيادة حركة فتح في قطاع غزة، بالإضافة إلى تفجير جزء من المنصة التي من المفترض أن يقام عليها حفل إحياء الذكرى العاشرة لوفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات.

وتأتي هذه التفجيرات قبل أيام من إحياء الذكرى العاشرة لرحيل الرئيس عرفات (زعيم فتح)، والتي من المقرر أن تقيمها الحركة في ساحة "الكتيبة" غربي مدينة غزة، وهي المرة الأولى التي يحيي فيها الفلسطينيون في القطاع هذه المناسبة منذ سبع سنوات.

وعقب قرابة 7 سنوات من الانقسام، وقعت حركتا فتح وحماس في 23 أبريل 2014، على اتفاق للمصالحة، يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتشكيل حكومة توافق لمدة 6 شهور ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.

ويرى مراقبون في هذا السياق أن التفجيرات التي استهدفت سيارات ومنازل قياديين بحركة فتح بالقطاع من شأنه أن يعكر الأجواء من جديد بين الحركتين مما يهدد بنسف اتفاق المصالحة الأخير.

وتحكم حركة حماس قطاع غزة منذ عام 2007 . واثمرت جهود المصالحة بين حركتي فتح وحماس عن عن تشكيل حكومة وحدة غير ان التوترات بينهما مازالت قائمة.

في السياق ذاته، الغى رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله زيارة مقررة السبت إلى قطاع غزة وذلك بعد عشرة انفجارات استهدفت منازل لقادة من حركة فتح في القطاع. وكان من المفترض ان يلتقي الحمد الله مع وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني في غزة.

وتوفي عرفات في 11 نوفمبر بأحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس، خلال تلقيه العلاج بعد تدهور صحته خلال حصار الجيش الإسرائيلي له لعدة شهور في مقر الرئاسة برام الله المعروف باسم "المقاطعة".

وكانت لجنة تحقيق فلسطينية في وفاة عرفات، أعلنت نهاية العام 2013 عن موته "مسموماً بمادة البولونيوم المشع" نقلاً عن تقريرين لمعهدين طبيين في روسيا وسويسرا.

واتهمت حركة فتح، في تصريحات سابقة، إسرائيل بأنّها هي"المتهم الوحيد والأساسي" في عملية اغتيال عرفات.

1