سلطات البحرين تتصدى لموجة عنف جديدة

الاثنين 2014/02/17
الجريمة لا يمكن أن تصبح رأيا وإن تدثرت برداء "الاحتجاجات"

المنامة - أعلنت قوات الأمن البحرينية عن تصدّيها لأعمال شغب وتخريب وتفكيكها لأربع عبوات وقبضها على 55 من المتورطين في الأعمال التي تزامنت مع احتفالات الذكرى الثالثة عشرة لميثاق العمل الوطني التي صادفت يوم الرابع عشر من فبراير.

وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المتورطين وإحالتهم إلى النيابة العامة، مشيرة إلى أن وزارة الداخلية نفّذت خلال الأيام الماضية خطة انتشار وتواجد أمني مكثف في جميع ربوع المملكة لحفظ الأمن والنظام العام وتأمين الممتلكات والمرافق العامة والخاصة، وذلك بعد أن تم رصد ومتابعة دعوات مختلفة للقيام بأعمال شغب وتخريب وحرق من قبل خارجين عن القانون.

وأشارت إلى نجاح الوزارة بفعل التواجد والتوزيع الأمني المدروس وانتشار نقاط التفتيش والدوريات الثابتة والمتحرّكة للتصدي لأعمال الشغب والتخريب التي وصلت حد الإرهاب داخل بعض المناطق والقرى واستهدفت ترويع المواطنين والمقيمين حيث تصدت لها وفقا للسلطات القانونية الممنوحة لها لمنع ارتكاب الجرائم ومكافحتها وضبط مرتكبيها.

وقالت إن هذه الأعمال الإرهابية أسفرت عن استشهاد شرطي متأثرا بجراحه جراء تفجير حدث الجمعة في قرية الدير وأصيب فيه خمسة من رجال الشرطة اثنان منهم إصابتهما بليغة، إضافة إلى حرق سيارتين مدنيتين واستهداف حافلة لنقل طلبة المدارس بزجاجات المولوتوف الحارقة.

وفي موضوع آخر من ملف العنف في البحرين، أصدرت المحكمة الكبرى الجنائية أمس حكما في قضية الشروع في قتل عدد من رجال الشرطة مع سبق الإصرار والترصد، وحيازة سلاح ناري وذخيرة وإتلاف مركبة مملوكة لوزارة الداخلية، بمعاقبة المتهمين بالسجن لمدة خمس عشرة سنة. وقالت النيابة العامة البحرينية، أنه بعد التحقيق في الواقعة، تبين أن متهميْن عقدا العزم على قتل أفراد من الشرطة، وأعدا لذلك سلاحا نارياً آليا (كلاشينكوف) وتربصا للمجني عليهم وأطلقوا النار باتجاه مركبتهم.

3