سلطات الكويت تحذر من تسييس عاشوراء

الثلاثاء 2015/10/13
السلطات الكويتية ترفض أي محاولات لتسييس المناسبات الدينية

الكويت - حثّت وزارة الداخلية الكويتية على الابتعاد عن أي مظهر لتسييس الاحتفالات بعاشوراء التي يحيي أبناء الطائفة الشيعية ذكراها يوم العاشر من محرم من كل عام.

وتأتي احتفالات هذه السنة في ظلّ ظروف استثنائية تشهدها المنطقة ككل وتتميز بتصاعد الشحن الطائفي الذي كانت له بعض التبعات الأمنية، من أبرزها تعرّض مسجد للشيعة في العاصمة الكويتية أواخر يونيو الماضي لتفجير انتحاري خلّف العشرات من الضحايا بين قتلى وجرحى.

ونقلت صحيفة الرأي المحلية أمس، عن مصادر أمنية قولها إنّ وزارة الداخلية وجّهت للمحتفلين بعاشوراء وأصحاب الحسينيات وبيوت العزاء جملة من التوصيات الملزمة، ومما تنص عليه الالتزام بعدم المساس أو الإساءة مطلقا إلى الصحابة، والالتزام بممارسة الشعائر في هدوء وسكينة، وضمان عدم الخروج عن الطابع الديني لهذه المناسبة.

كما أكدت الوزارة على ضرورة عدم تعرض الخطباء لأمور تخص السياسة أو النظام العام والآداب العامة، والالتزام بممارسة الشعائر داخل نطاق الحسينيات وعدم الخروج إلى الشارع لعمل التمثيليات، والحرص على الحفاظ على حرية الآخرين وعدم إزعاجهم برفع أصوات مكبرات الصوت.

واستعدادا للمناسبة كانت وزارة الداخلية الكويتية عقدت سلسلة من الاجتماعات بين مسؤولين أمنيين وأصحاب الحسينيات، لتفادي أي خروقات أو مخاطر قد تطرأ.

وذكّرت الوزارة المعنيين بتنظيم شعائر عاشوراء بالمادة الخامسة والثلاثين من دستور البلاد والمندرجة في باب الحقوق والواجبات، وتنص على أنّ «حرية الاعتقاد مطلقة، وتحمي الدولة حرية القيام بشعائر الأديان طبقا للعادات المرعية، على ألا يخل ذلك بالنظام العام أو ينافي الآداب». وشددت على أنه لما كان تحقيق الأمن يتطلب التعاون بين الجميع، فإنه يلزم التقيد بجملة من التعليمات أثناء اقامة شعائر العزاء في الحسينيات، أولها «الالتزام بالتعاون التام مع رجال الأمن وتنفيذ تعليماتهم بكل دقة، مع ضرورة التنسيق بين الهيئة الإدارية المختارة من قبل أصحاب الحسينية ورجال الأمن».

3