سلطات بنغازي في تحد لبسط الأمن

ارتفاع معدل جرائم السطو والحرابة في بنغازي تزيد من الأعباء الملقاة على عاتق السلطات في شرق البلاد التي مازالت تحارب فلول الجماعات الإرهابية.
الاثنين 2018/12/17
تعزيزات عسكرية بعد انتشار جرائم السطو والحرابة

بنغازي (ليبيا)- تواجه مدينة بنغازي تحديا جديدا بعد انتهاء المعركة على الإرهاب بسبب تزايد معدل جرائم السطو والحرابة بشكل لافت في الأيام الماضية. وتتحدث تقارير إعلامية محلية عن وصول العشرات من البلاغات يوميا إلى مديريات الأمن في المدينة يشتكي مقدموها من عمليات سطو تعرضوا لها.

وهاجم مسلحون مطلع ديسمبر الجاري مركز شرطة بنينا في محاولة لإطلاق سراح شركاء لهم في تجارة المخدرات، تم اعتقالهم في وقت سابق من قبل عناصر الأمن في قضايا جنائية.

وفي خطوة اعتبرها مراقبون تحركا من قبل وزارة الداخلية التابعة للحكومة المؤقتة (غير المعترف بها دوليا) للتصدي لهذه الجرائم، قام الوزير إبراهيم بوشناف بإقالة مدير أمن بنغازي العقيد صلاح هويدي من منصبه، وتكليف العميد عادل عبدالعزيز خلفا له.

وتزيد هذه الظاهرة من الأعباء الملقاة على عاتق السلطات في شرق البلاد التي مازالت تحارب فلول الجماعات الإرهابية سواء في بعض المدن كدرنة أو في محيط الهلال النفطي.

ودفعت قوات الجيش السبت، بتعزيزات عسكرية إلى منطقة الهلال النفطي الاستراتيجية، بعد رصد تحركات لجماعات إرهابية تخطط لمهاجمة الحقول النفطية الأكبر في ليبيا.

وأظهر مقطع فيديو نشرته الصفحات التابعة للجيش الليبي في موقع فيسبوك، العشرات من السيارات والآليات العسكرية، تدخل منطقة “بونجيم” الواقعة جنوب غرب مدينة سرت، محمّلة بمختلف الأسلحة الثقيلة والمدفعية الصاروخية. وشهدت بنغازي على مدى السنوات الماضية، حربا على الإرهاب استمرت لنحو أربع سنوات.

ويؤثّر تواتر عمليات السطو سلبا على الصورة الإيجابية التي نجح الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر في رسمها بالمنطقة الشرقية بعد إعادة ملامح الدولة إليها، عكس العاصمة طرابلس التي مازالت السلطات المحلية بالإضافة إلى بعثة الأمم المتحدة تبحثان سبل قصقصة أجنحتها وإنهاء سطوتها على مؤسسات الدولة الحيوية كالمصرف المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط.

4