سلطات جبل طارق تغلق الطريق أمام أسطول احتجاج أسباني

الاثنين 2013/08/19
جبل طارق يشعل فتيل الحرب بين أسبانيا وبريطانيا

جبل طارق- خرج صيادو أسماك أسبان في احتجاج في أسطول من 38 قاربا باتجاه جبل طارق مطالبين سلطات جبل طارق بإزالة 70 حاجزا إسمنتيا وضعتها في البحر لمنعهم من الصيد.

وأغلقت دوريات البحرية البريطانية وشرطة جبل طارق الطريق أمام قوارب الصيادين المحتجين ومنعتهم من الدخول إلى المياه المختلف عليها في المنطقة المحيطة بالحاجز الاسمنتي الذي أثار خلافا بين لندن ومدريد. وتتهم بريطانيا أسبانيا بالقيام بخطوات انتقامية بفرض إجراءات تفتيش جمركية مفرطة عند حدود جبل طارق مع أسبانيا ما يتسبب في تأخير مرور السيارات لساعات.

وأبحر الصيادون الأسبان من موانئ مجاورة مثل لا لينيا دي لا كوسيبسيون والخثيراس في المياه الهادئة عبر المضيق الضيق ترافقها نحو ستة قوارب تابعة للشرطة الأسبانية.

واقترب الأسطول الأسباني من حاجز شكله 14 قاربا تابعا للبحرية البريطانية وسلطات جبل طارق، وعاد دون وقوع أي حادث باستثناء تبادل بعض الشتائم. ووقف نحو 500 شخص على شواطئ جبل طارق يرقبون المشهد ويلوحون بأعلام جبل طارق والأعلام البريطانية.

بينما تجمع عدد من الأسبان في ميناء لا لينيا ديلا كونسيبسيون ولوحوا بالأعلام الأسبانية وارتدوا قمصانا كتب عليها «جبل طارق أسباني». وقال ليونثيو فيرنانديز رئيس جمعية لا لينيا للصياديين «كل ما أردناه هو أن نبعث برسالة إلى جبل طارق. كل ما نريده هو الصيد في المكان الذي اعتدنا الصيد فيه دائما».

وتقول حكومة جبل طارق أن الحيد البحري الاصطناعي سيجدد الحياة البحرية في تلك المياه، وأن العدد القليل من الصيادين الأسبان الذين كانوا يصطادون في تلك المنطقة قاموا بذلك بشكل غير قانوني بحسب قانون جبل طارق.

إلا أن الصيادين الأسبان يقولون إن الحيد الاصطناعي الذي أرسي في البحر الشهر الماضي دون مشاورتهم، منعهم من الدخول إلى مناطق غنية بالأسماك ما أدى إلى خفض دخلهم القليل أصلا. وقام 14 قاربا تابعا لشرطة جبل طارق وسلطة الجمارك والميناء بمراقبة الاحتجاج.

وكانت أسبانيا تنازلت لبريطانيا عن جبل طارق في 1713 إلا أنها تقول إنه يجب أن يعود إلى السيادة الأسبانية. وتقول لندن إنها لن تفعل ذلك ضد رغبة سكان جبل طارق الموالين لبريطانيا بشدة.

وتبلغ مساحة جبل طارق، الأرض البريطانية ذات الحكم الذاتي، 6,8 كلم مربع، ويسكنها نحو 30 ألف شخص وتحظى بأهمية استراتيجية نظرا لأنها تطل على المدخل الوحيد إلى البحر المتوسط من المحيط الأطلسي.

5