سلطة دارفور.. اتفاق السلام مع الخرطوم يسير بثبات

السبت 2013/08/17
الاستقرار الأمني اولوية اتفاق السلام

الخرطوم- أكدت السلطة الاقليمية لدارفور أن عملية تنفيذ اتفاق سلام الدوحة علي أرض الواقع تسير بخطى ثابتة وفق ماهو مخطط لها، وتمضي قدماً للوصول إلى تحقيق السلام الشامل، ومواجهة التحديات، وتجاوز العقبات، مسنودة بتأييد ورغبة أهل دارفور القوية لإقرار السلام الدائم ونبذ العنف والاحتراب والتحول إلى السلام الحقيقي على أرض الواقع .

وكانت الحكومة السودانية وقعت مع حركة العدل والمساواة السودانية في إقليم دارفور اتفاقا للسلام في العاصمة القطرية الدوحة. وقال وزير إعادة الاعمار والبني التحتية بالسلطة الاقليمية لدارفور تاج الدين بشير نيام في تصريحات تلفزيونية « إن الترتيبات الأمنية تعد أساس عملية السلام في دارفور ولابد من إنفاذها بالدقة المطلوبة لإعادة الاستقرار الكامل للمنطقة.

وأشار إلى الجهود والمساعي التي تقوم بها السلطة الأقليمية لإحداث المصالحة القبلية في إقليم دارفور وإنهاء كافة التوترات التي تحول دون تطور العلاقات بين القبائل، وقال «حتي الآن المجهودات على أرض الواقع أثمرت تفاهمات طيبة تحتاج لمزيد من الحراك الاجتماعي بين أهل دارفور لبلورتها إلى ميثاق يلتزم به الجميع دعما لعملية السلام.

ونوه الوزير نيام بأن الأولوية تعطى لوقف العدائيات وإنشاء آليات الصلح وإنفاذ الاتفاقيات، مبينا أن الأمر يتم وفق منظومة متكاملة تضم كافة الفئات المعنية بذلك رسمية وشعبية . وكشف وزير اعادة الاعمار والبني التحتية بالسلطة الاقليمية لدارفور عن وجود حراك شعبي مكثف من أهل دارفور لإحداث مصالحات شاملة تهدف لتوحيد أجندة السلام بصورة عملية تحول دون حدوث أية معوقات تعرقل مساعي السلام في الاقليم .

في سياق متصل عاد 21 ألف نازح إلى محلية نيرتتي بولاية وسط دارفور نتيجة لاستقرار الأوضاع الأمنية وانحسار الحركات المسلحة، فضلا عن التقدم الكبير الذي أحرزته عملية السلام، خاصة فيما يتعلق بملف الترتيبات الأمنية الأمر الذي شجع على تزايد ارتفاع عودة النازحين بنسبة عالية. وقال معتمد محلية نيرتتي اللواء محمد الحسن بيرك بهذا الشأن «إن نسبة العودة التلقائية ارتفعت لأكثر من 90 بالمائة في مناطق جلدو، وقولو، وركورو»، مشيراً إلى انخراط جميع العائدين في الموسم الزراعي ومباشرة أعمالهم مما ساهم بصورة إيجابية كبيرة في زيادة الرقعة الزراعية، وإدخال محاصيل ذات فوائد عالية، منها عباد الشمس للمساهمة في تحسين الأوضاع نحو الأفضل.

وكشف اللواء محمد الحسن أن المجهودات تركز في الوقت الراهن على تنفيذ مشروع سد نيرتتي وإدخال الكهرباء في إطار التنمية الشاملة في دارفور، مشدداً في هذا الخصوص على أن أهل دارفور يدعمون عملية السلام، ويدافعون عنها بقوة وإجماع، الأمر الذي مكن من إنفاذ المشروعات التنموية الكبرى التي تشهدها المنطقة حاليا.

2