سلطنة عمان تدعم كتّابها بمشروع لنشر أعمالهم

الساحة الثقافية العمانية تتميز بتعدد اتجاهات كتّابها في كل المجالات، وهناك مساحة تتسع تفاصيلها عاما بعد عام، سواء على مستوى تلقي عدد الإصدارات أو حتى المواضيع المتناولة المراد نشرها.
الاثنين 2021/05/17
دعم المواهب

مسقط – كشفت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء عن تفاصيل مشروعها الثقافي السنوي لعام 2022، والمتمثل في فتح باب المنافسة لطباعة الإنتاجات الثقافية والفكرية الأدبية للمثقفين والأدباء العمانيين.

 وحددت الجمعية شروطا متعددة للمترشحين لطباعة أعمالهم من بينها أن يكون العمل أصيلا في موضوعه، ويشكل إضافة فنية في مجاله ولم يسبق نشره، على أن تعرض الأعمال المقدمة للطباعة على اللجنة المختصة في الجمعية بطباعة الكتب، وقرارها نافذ في هذا الإطار، وترسل الأعمال إلكترونيا على البريد الإلكتروني للجمعية في موعد أقصاه الأحد 13 يونيو 2021.

وقال المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء “إن هذا المشروع أوجد مساحة من التواصل الأدبي بين الجمعية وأعضائها من الكتاب والأدباء، ولن يكتمل المشروع لولا تفاعل هؤلاء الكتّاب مع أنشطة الجمعية السنوية، خاصة تلك التي تصقل نتاجهم الفكري،

ففي السنوات الماضية شاهدنا إصدارات نوعية كانت بلا شك إضافة متميزة إلى المكتبة العُمانية في جميع المجالات الأدبية والفكرية التي عرف عن الكاتب العماني حضوره من خلالها”.

وأوضح الصقلاوي أن الساحة الثقافية العمانية تتميز بتعدد اتجاهات كتّابها في كل المجالات، وهناك مساحة تتسع تفاصيلها عاما بعد عام، سواء على مستوى تلقي عدد الإصدارات أو حتى المواضيع المتناولة المراد نشرها.

الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء تدعم الكتاب المؤلفين بمجموعة من الكتب الأدبية والفكرية وكتب الأطفال
الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء تدعم الكتاب المؤلفين بمجموعة من الكتب الأدبية والفكرية وكتب الأطفال

وأشار إلى أن فروع الجمعية ولجانها المتعددة في المحافظات فتحت آفاقا أخرى في التواصل مع الكاتب العماني، مضيفا “رغم مرورنا بظروف جائحة كورونا إلا أننا استطعنا تجاوزها واستغلال التقنية بصورة إيجابية عملت على حراك فعلي، نتج عنه وجود نوعي لإصدارات أدبية متنوعة في أفكارها ورسالاتها الثقافية والفكرية”.

وتابع الصقلاوي “نود أن نؤكد أن الجمعية ماضية في مشروعها الثقافي لدعم الإصدارات العمانية، وتقديم مجموعة متنوعة من الإصدارات في المجالات الثقافية التي ستعمل على إيجاد مسار حقيقي لواقع الجمعية في الخارطة الثقافية في السلطنة، خاصة إذا ما علمنا أن هذه النتاجات هي تنوع بحد ذاته في الشعر والرواية والقصة القصيرة والنقد والبحوث والدراسات وأدب الطفل”.

كما أشار إلى أن هذه الإصدارات المراد طباعتها وعند وصولها للجمعية ستخضع إلى لجان تقييم متخصصة كل في مجاله، وأن الجمعية ملتزمة بطباعة أي عدد قد يُقَر من لجان التحكيم، علما بأن هذا العام 2021 قد شهد طباعة 29 إصدارا أدبيا، وفق هوية تعرّف بإصدارات الجمعية وتتسم بها، وأن الجمعية تنطلق في هذا المشروع من أهدافها للوقوف إلى جانب الإبداع العماني ونشر إبداع الكاتب العماني عموما وإتاحة هذه الإصدارات للباحثين والدارسين داخل السلطنة وخارجها بحيث يتم تقديمها ونقدها وعمل قراءات حولها، ولا ننسى أن هناك مشاريع أدبية خالصة لبعض رسائل الماجستير والدكتوراه من ضمن إصدارات الجمعية.

وأوضح أن القيمة الثقافية هي التي تنطلق منها هذه الإصدارات وبشهادات الجميع، نظرا إلى أن الجمعية تلتزم بالمهنية في تقديمها لهذه الإصدارات، وللتأكيد من الجمعية على دعم الكتاب والناشر العماني أيضا، فقد تعاونت في هذا العام 2021 مع ناشر عماني كان على مستوى المنافسة، من حيث تقديم العرض الأفضل الذي وجدته إدارة الجمعية الأنسب ضمن العروض المتقدمة.

والجدير بالذكر أن هذا المشروع الثقافي قد أطلق من قبل الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في عام 2008، وصدرت أول كتب المشروع في عام 2009، ومنذ انطلاق المشروع حرصت الجمعية على حيادية تقييم الأعمال المقدمة، للطباعة، سعيا منها إلى الشفافية وترسيخا للمبدأ العلمي والنقدي في النشر، على أن يقدم العمل المراد طباعته في نسختين ورقية وإلكترونية، والجمعية غير ملزمة بإرجاعها، وعند إقرار مخطوط العمل للنشر لا يحق للمؤلف إجراء أي إضافات أو تعديلات عليه، وفي حالة رغبته بذلك، عليه أن يخاطب رئيس مجلس إدارة الجمعية بطلب يفيد ذلك ومسوغات التعديل.

14