سلطنة عمان تفتح موانئها لإيران

الثلاثاء 2016/03/08
التغريد خارج السرب

مسقط - وقع ميناء صلالة أكبر موانئ سلطنة عمان اتفاقات تجارية مع موانئ إيرانية رئيسية في إطار أحدث جهود السلطنة لتعزيز علاقات التجارة البحرية مع طهران في أعقاب رفع العقوبات الدولية.

وتتحرك مسقط بمعزل عن عمقها الخليجي باعتبارها عضوا في مجلس التعاون، وفي وقت تشتد فيه الخلافات بين السعودية وإيران في ملفات عديدة خاصة في اليمن وسوريا ولبنان.

ولا يبدي المسؤولون العمانيون أي حرج تجاه تحالفهم مع إيران، أو في مساعدة ميليشيات حليفة لها، من ذلك أن مسقط استقبلت مفاوضات أميركية إيرانية قبل توقيع الاتفاق النووي، كما استضافت لقاءات بين الحوثيين ومسؤولين أميركيين، فضلا عن لقاءاتهم مع مسؤولين دوليين، ما مكن المتمردين من فتح قنوات دبلوماسية لتقديم صورة مناقضة لما يجري في اليمن.

وأثار وزير النفط العماني محمد بن حمد الرمحي جدلا واسعا حين طالب منذ أيام بإعفاء إيران من نظام الحصص في أوبك. ووصف مراقبون الوزير العماني بأنه “المتحدث الرسمي باسم إيران”.

وذكر الرمحي، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر للطاقة في هيوستون بولاية تكساس الأميركية أن إيران قد تطلب إعفاءها من نظام الحصص في أوبك لأنها عانت من العقوبات الدولية.

وقال ميناء صلالة الذي يقع بالقرب من خليج عدن الاثنين إنه وقع مذكرة تفاهم مع بندر عباس أكبر ميناء للحاويات في إيران ومع ميناء تشابهار بما “سيسهل نمو الشحن والتجارة” بين الدولتين.

وقال ديفيد جليدهيل الرئيس التنفيذي لميناء صلالة في بيان “نتطلع أيضا إلى الدول التي لا تطل على بحار والمجاورة لإيران للاستفادة من الاتفاقات القائمة متعددة الأطراف لممرات النقل من أجل الوصول إلى أسواق جديدة”.

وتملك حكومة عمان حصة الأغلبية في صلالة وهو ميناء الشحن الرئيسي في السلطنة وقام بمناولة 2.6 مليون حاوية تجارية العام الماضي إضافة إلى 12.5 مليون طن من البضائع. وتملك إيه.بي.أم ترمينالز التابعة لمولر ميرسك 30.1 بالمئة في الميناء.

وكشف مسؤولون في ميناء صحار العماني -الذي يقع شمال خليج عمان وتملك فيه حكومة السلطنة 50 بالمئة- أنهم يجرون محادثات مع شركات شحن بحري وموانئ إيرانية لتعزيز التجارة وسط أوضاع صعبة بأسواق الشحن البحري.

1