سلفاكير ومشار في لقاء نادر منذ اندلاع الأزمة بينهما

الخميس 2014/05/08
لقاء سلفا كير ومشار سيكون الأول من نوعه منذ اندلاع الأزمة في جنوب السودان

أديس أبابا- كشف مسؤولون أفريقيون، أمس الأربعاء، أن رئيس جنوب السودان سلفاكير مياريديت سيلتقي زعيم المتمردين رياك مشار، غدا الجمعة، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا وهو اللقاء الأول من نوعه منذ اندلاع الاقتتال في البلاد، منتصف ديسمبر الماضي.

ويأتي هذا اللقاء الاستثنائي بين الزعيمين في محاولة لوقف الحرب الأهلية الدائرة في جنوب السودان والتي خلفت كارثة إنسانية حقيقية.

وذكر وسطاء من الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا (إيغاد) أن الاجتماع المهم سيساهم في وقف العنف وأعمال القتل في جنوب السودان، كما أنه يشكل خطوة أساسية نحو التوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة، بحسب ما جاء في بيان الهيئة.

وقد تأكدت صحة تلك الأنباء عقب إعلان وزارة الخارجية الإثيوبية بأن رئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي ماريام دسالين، أحاط حكومة بلاده بالاجتماع المزمع عقده بين سلفاكير ومشار غدا.

وأفادت الخارجية الإثيوبية في بيان أصدرته في وقت متأخر، الثلاثاء، أن رئيس الوزراء أبلغ الحكومة بهذا الاجتماع وذلك بوصفه رئيسا للهيئة الحكومية للتنمية الأفريقية وأن فريق الوساطة في أديس أبابا أكد أنه تمت إحاطته بهذا الاجتماع، وفق تقارير إعلامية.

وأشار البيان إلى أنه ليست هناك مؤشرات واضحة على جدول أعمال الاجتماع بين رئيس جنوب السودان ونائبه السابق قائد التمرد.

كما أوضح بيان الخارجية الإثيوبية أن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، كان قد أكد خلال زيارته لجوبا، الأسبوع الفارط، ضرورة تنظيم اجتماع بين الزعيمين من أجل تأكيد التزامهما باتفاق وقف الأعمال العدائية ومناقشة سبل التوصل إلى تسوية سلمية.

وكانت تقارير أفادت، في وقت سابق من الشهر الجاري، بأن ممثلي طرفي النزاع في جنوب السودان اتفقا على فترة تهدئة مدتها شهر من أجل السماح للمدنيين المحاصرين جراء تواصل الاقتتال بالانتقال إلى أماكن آمنة.

وللإشارة فإن المعارك أدت إلى مصرع عشرات الآلاف من المدنيين فضلا عن تشريد أكثر من مليون شخص، فيما لجأ أكثر من 78 ألفا إلى مخيّمات للأمم المتحدة خوفا من تعرضهم للتصفية.

5