سلفا كير ومشار وجها لوجه في أديس أبابا

الأربعاء 2014/05/07
المعارك بين قوات النظام والمتمردين حصدت عشرات آلاف الأرواح

اديس أبابا - يلتقي رئيس جنوب السودان سلفا كير وزعيم المتمردين رياك مشار الجمعة في أديس ابابا في محاولة لوقف الحرب الأهلية الدائرة في هذا البلد كما أعلن وسطاء الأربعاء.

وقال وسطاء من الهيئة الحكومية لتنمية شرق افريقيا (ايغاد) في بيان ان "الاجتماع المهم سيساهم في وقف العنف وأعمال القتل في جنوب السودان" ويشكل خطوة أساسية نحو ايجاد "حل سياسي شامل ودائم للازمة".

وكان الرئيس سلفا كير وعد الأسبوع الماضي بحضور محادثات السلام فيما وافق مشار الثلاثاء على الحضور أيضا.

ويواجه الطرفان اتهامات بارتكاب مجازر اثنية وأعمال اغتصاب وتجنيد أطفال. ويستمر القتال العنيف بين الطرفين من أجل السيطرة على بلدة نفطية استراتيجية في شمال البلاد.

وكشفت الولايات المتحدة عن أولى العقوبات على جنوب السودان واستهدفت قياديين عسكريين اثنين يشاركان في النزاع الدائر في البلاد منذ اربعة اشهر.

وتستهدف العقوبات ماريال شينوم قائد قوات الحرس الرئاسي لجنوب السودان، وبيتر غاديت زعيم القوات المناهضة للحكومة، وتأتي بعد يومين من زيارة وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى جوبا.

وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اعلن، الثلاثاء، خلال زيارة الى جوبا عن هذا اللقاء قائلا "حسب الرئيس سلفا كير فانهما سيلتقيان في التاسع" من مايو الحالي.

واضاف ان مشار، الذي تولى في منتصف ديسمبر قيادة قوات التمرد بعد اتهامه بالانقلاب على السلطة، اكد له هاتفيا انه "سيكون موجودا" في اديس ابابا دون ان يتسنى له ضمان التمكن من الوجود هناك اعتبارا من الجمعة.

وأدت المعارك الى مقتل عشرات آلاف، في غياب حصيلة محددة للضحايا، فضلا عن تشريد اكثر من مليون شخص. ولجأ اكثر من 78 الف مدني جنوب سوداني الى ثماني قواعد للأمم المتحدة خوفا من تعرضهم للقتل.

وحذرت منظمات الاغاثة من ان جنوب السودان على حافة اسوأ مجاعة في افريقيا منذ الثمانينات، في حين تحدث كل من كيري والأمم المتحدة في نهاية ابريل عن مخاطر حصول ابادة جماعية.

1