سلفيون يعالجون فنانا تونسيا بالرقية ليتوب عن الغناء

الخميس 2014/11/13
سلفيون يهددون حمادي عبيد بإقامة الحد عليه إذا عاد إلى الغناء

تونس- أرغمت مجموعة من المتشددين دينيا مغني راب تونسي على حلق شعره وإخضاعه لعلاج بالرقية الشرعية في أحد المساجد من أجل التوبة.

وقال مغني الراب حمادي عبيد الملقب بحمادي “ديا” من مدينة الرقاب بمحافظة سيدي بوزيد أمس أنه تعرض إلى مضايقات من قبل عناصر سلفية طالبته بتغيير مظهره وحلق شعره والالتحاق بالجماعات الإسلامية ونصرة الإسلام. وأضاف: “أعلموني أن تنظيم “داعش” على بعد 60 كلم من تونس وأن البلاد ستتحول إلى دولة إسلامية وأنه لا يحق لي أن أتصرف كيفما أشاء”.

وأوضح أنه تلقى تهديدات بتطبيق أحكام الشريعة ضده في حال لم يمتثل لحلق شعره وتغيير هندامه، واقتيد بالقوة من قبل أربعة عناصر سلفية إلى الحلاق ومن ثم إلى المسجد حيث أرغم على الصلاة والخضوع إلى العلاج عبر الرقية الشرعية، بترديد نصوص قرآنية وأدعية. وينتمي حمادي إلى جماعة ثقافية بالرقاب تطلق على نفسها “صعاليك” كثيرا ما وجهت انتقادات إلى الجماعات المتشددة.

وقال: “أديت معهم صلاة المغرب ثم العشاء. جاريتهم خوفا لكن في الليل جمعت أدباشي وهربت من المدينة”. وأفادت تقارير إعلامية بأن مغني الراب انتقل إلى العاصمة بعد تلقيه تهديدات بإقامة الحد عليه في حال عاد إلى الغناء.

ومارست الجماعات المتشددة بشكل خاص عقب الثورة في 2011 العنف ضد مثقفين ورجال إعلام وفنانين بدعوى مخالفة تعاليم الإسلام كما تعرضت العشرات من أضرحة الأولياء الصالحين إلى عمليات حرق وتخريب واتهم زوارها بالكفر.

24