سلفيو اليمن يستنفرون القبائل لصد الهجوم الحوثي على دماج

الاثنين 2013/11/04
السلطات اليمنية عجزت عن السيطرة على الوضع

صنعاء- تواجه الحكومة اليمنية اتهامات بالعجز عن تطويق الحرب الطائفية المندلعة في منطقة دماج بشمال اليمن بين الحوثيين والسلفيين، وبترك المنطقة لمصيرها في مواجهة ما يوصف بـ»تغوّل» جماعة الحوثي، التي يقول خصومها إنها تستند إلى جيش شبه نظامي عالي التسليح والتدريب، ومن دعم إيراني متنوّع لإقامة دولة داخل الدولة، ولفرض شروطها على السلطة المركزية لوقف القتال في دماج.

ويتهم السلفيون الذين يتخذون من دماج جيبا سنّيا لهم في محافظة صعدة الخارجة بشكل شبه كلي عن سلطة صنعاء المركزية والخاضعة لجماعة الحوثي الشيعية، بإشعال حرب طائفية لـ»تطهير» المنطقة مذهبيا، في ظل عجز الدولة عن تدخل حازم لوقف تلك الحرب، والاكتفاء بدلا من ذلك بدور الوسيط.

وفي سياق هذا الدور، قال يحيى أبواصبع رئيس اللجنة الرئاسية لحل النزاع في دماج إن اللجنة حاولت طوال يوم السبت دخول مديرية دماج لكن الحوثيين منعوها واشترطوا إطلاق ستة من أسراهم محتجزين في سجون الزعيم الإسلامي حسين الأحمر. وأضاف أن اللجنة تواصلت مع الرئيس اليمني عبدربه منصورهادي بشأن إطلاق سراح أسرى الحوثيين وتم تسليمهم إلى محافظ عمران، مشيرا إلى أن عدد قتلى السلفيين بحسب المعلومات الصادرة عنهم وصل إلى ما يقارب 50 قتيلا و150 جريحا بينهم 70 في حالة حرجة وبحاجة ماسة للرعاية الطبية.

وميدانيا قالت مصادر صحفية أمس إن مجاميع سلفية مسلحة تمكنت من إحباط محاولة الحوثيين اقتحام منطقة دماج من الجهة الغربية، وفي المقابل قالت تقارير إخبارية إن السلفيين يعمدون في ظل عجز الدولة عن وقف الحرب إلى تحالفات قبلية لمواجهة الحوثيين، مشيرة إلى أن عشرات المقاتلين من قبيلة عبيدة كبرى القبائل بمدينة مأرب شرق البلاد وصلت إلى جبهة كتاف للمشاركة في المواجهات، وذلك بالتزامن مع اندلاع اشتباكات عنيفة بين مجاميع مسلحة من الحوثيين وأخرى من قبيلة حاشد كبرى القبائل اليمنية في تخوم منطقة العصيمات ومنطقة الجبل الأسود الكائنة بمحافظة عمران التي تبعد 150 كم عن العاصمة صنعاء.

3