سلفيو اليمن يغادرون دماج تنفيذا لصفقة وقف الحرب

الثلاثاء 2014/01/14
ممثلي محافظة الحديدة في مؤتمر الحوار رفضوا استقبال مهجري دماج

صنعاء - بدأ السلفيون في محافظة صعدة شمال اليمن بالاستعداد لمغادرة معقلهم الرئيسي في منطقة دماج باتجاه محافظة الحديدة غرب البلاد ومناطق أخرى تاركين صعدة لجماعة الحوثي التي خاضت ضدّهم حربا استمرت منذ أكتوبر الماضي مخلفة مئات الضحايا، ومهدّدة بالتوسّع جنوبا والتحوّل إلى حرب مذهبية شاملة.

ويأتي رحيل السلفيين عن صعدة حيث يتجمعون في دماج حول مؤسسة معهد دار الحديث الذي أنشأه زعيم السلفيين في اليمن الشيخ الراحل مقبل الوادعي، قبل 37 عاما، في إطار صفقة أشرفت السلطة ووجهاء قبليون على إبرامها لوقف الحرب.

وقالت مصادر إعلامية إن خروج السلفيين من دماج “يأتي إثر موافقة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي على مطلب زعيم السلفيين الشيخ يحيى الحجوري بإيقاف الحرب ورفع الحوثيين الحصار عن دماج وتبادل جثث القتلى ومنحه مهلة أربعة أيام لخروجه ومن معه من طلاب العلم بشكل آمن إلى الحديدة وحصوله على ضمانة من عبدالملك الحوثي وهادي بعدم ملاحقته من قبل الحوثي مستقبلا والتعويض العادل لبناء مساجد وحفر آبار واعتبار قتلى السلفيين شهداء من قبل الدولة والاهتمام بالجرحى”. غير أن ممثلي محافظة الحديدة في مؤتمر الحوار أعلنوا رفضهم استقبال مهجري دماج.

وقال عضو المؤتمر محمد عياش قحيم في تصريح صحفي: “نرفض أن تكون الحديدة صفقة لأي أعمال سياسية أو فرز مناطقي كما نرفض أية محاولة لنقل الحجوري مع أسلحته إلى الحديدة لأن ذلك يعني جعلها موقعا للفتن”.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم السلفيين سرور الوادعي إن:” سكان دماج البالغ عددهم ثلاثة آلاف إضافة إلى 12 ألف طالب في معهد دار الحديث سيغادرونها، بعضهم إلى الحديدة، وبعضهم الآخر إلى مناطق متفرقة في اليمن”.

واعتبر أن خروجهم من دماج بمثابة “إعدام لهم”، مضيفا أن ” الرئيس هادي ضحى بدماج مع سكانها وسلّمها للحوثيين بعد أن تأخر في قراره الذي كان يفترض أن يتخذه قبل أن يقتل منا 208 أشخاص ويُجرح 650 آخرون”.

3