سلفيو مصر يخونون الإخوان و"تمرد" الإسلامية تصنف قادتهم بـ"أمراء الدم"

الخميس 2013/12/26
هجوم المنصورة.. أصابع الاتهام تتجه إلى الإخوان

القاهرة- طالب جلال مرّة أمين عام حزب النور السلفي، في رسالة إلى الإخوان المسلمين التوقف عن إثارة للفزع والتعدّي على قيادات حزب النور والدعوة السلفية الذين هم جزء أساسي من أبناء الشعب المصري.

وقال مرّة، في تصريحات صحفية أمس، “لن نرضى بذلك الأمر، ولن يرضى عنه الشعب”، مضيفا “إن عليهم أن يدركوا خطورة التصرفات التي لا تنبع عن دين أو عرف قبل فوات الأوان”.

وكان نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي قد اتهم مجموعة من شباب جماعة الإخوان بإطلاق الرصاص على منزله بالإسكندرية. وقال مرّة “نريد أن نقول لهؤلاء ماذا تريدون من الوطن؟ وماذا تريدون له؟ هل تريدون أن تتحقق أغراض المتربصين للوطن بسقوط الدولة؟”.

وفي سياق متصل يشير إلى توسّع دائرة الرفض لجماعة الإخوان المسلمين حتى بين أولئك الذين يتشاركون معهم في نفس الخلفية الفكرية والإيديولوجية؛ وقد أعلنت “تمرّد” الإسلامية التي ظهرت بعد ثورة 30 يونيو والمعروفة بنهجها الداعم للجماعة عن تبرّئها من أعمال العنف التي ترتكبها هذه الأخيرة. وأصدرت حركة تمرّد الإسلامية، بيانا، أمس، تضمّن نصه “إن قادة العنف، وأمراء الدم في مجلس شورى الجماعة الحالي يأبى الانصياع للحق، ويأبى التوقف عن التحريض، وما أحاديث عاصم عبد الماجد، وأحمد حسني، وطارق الزمر إلا أبسط دليل على ذلك”.

وأضاف البيان: “لقد دعوناهم إلى العمل في وضح النهار، ويأبون إلا عقد الصفقات في المكاتب الأمنية بعيدا عن أعضاء الجماعة، وهذه هي الفرصة الأخيرة للجماعة لأن تنجو بأبنائها من مركب تحالف دعم الإخوان، الذي يغرق ولا يريد الخير لمصر”.

وأكد البيان أنه ’’إيمانا منا بأن ما حدث في المنصورة ماهو إلا بداية موجة جديدة من العنف ستتصاعد مع أعياد الميلاد، نسأل الله أن يحفظ البلاد، والعباد من شرّها، لذا كان واجبا علينا أن نتقدم بمبادرة “إنهاء الفوضى”‘‘.

وتقول بنود المبادرة بضرورة وقف تراخيص المظاهرات لمدّة ثلاثة أشهر، ويطبق القانون على كل من يخالف ذلك، وإحالة الطلاب المخالفين إلى التجنيد، وعدم التغاضي عن دعوات التحريض على العنف، وإحالة المحرضين إلى المحاكمات العاجلة.

4