سلفي كويتي يكفر نظام الأسد ويحرم الخروج عليه

الاثنين 2013/10/28
الجيران يقول أن شروط الخروج عن الحاكم غير متوفرة في نظام الأسد

الكويت- قال عضو التجمع الإسلامي السلفي الكويتي النائب عبدالرحمن الجيران إن تياره لم ولن يؤيد الخروج على نظام بشار الأسد في سورية، رغم وصفه له بـ«النظام الكافر»، لافتا لوجود فتوى لمن سماهم «علماء» قال إنهم وضعوا وفقها شروطا للخروج على الحاكم الكافر وليس الفاسق.

وقال الجيران في تصريح صحفي إن من شروط الخروج على الحاكم، غير المتوافرة في الحالة السورية، وجود القوة والقدرة على إزاحته بأقل الخسائر وإيجاد البديل الناجح من جهة، ومراعاة ظروف المنطقة السياسية وهذا لم يؤخذ بعين الاعتبار من جهة أخرى.

وأشار إلى «أنهم يطرقون أبواب العلماء لإيجاد حل لما يحدث، ولكن العلماء لا يرقعون المخالفات وأن من رضي بالمخالفة ابتداء عليه تحملها انتهاء».

ورأى الجيران أن ما شهده العالم العربي في السنتين الماضيتين لم يكن ربيعا، بل مؤامرة أميركية هدفها تفريغ البلاد من جيوشها حتى لا يبقى في المنطقة جيش سوى جيش إسرائيل، لافتا إلى أنهم نجحوا في ذلك بتدمير جيوش العراق وليبيا وسوريا بينما الجيش المصري الآن على المحك.

ونوه إلى أن المؤامرات طرقت أبواب الكويت التي أرادت أميركا من خلالها أن تكون بوابة لدخول السعودية، وأن الحراك الذي شهدته البلاد، شهد وجود أياد خفية كانت تحركه مستفيدة من خلط الأوراق «لكن الله رد كيدهم في نحورهم ولم يحققوا شيئا وأن الأمور الآن مستقرة».

وانتقد ما سمّاه لغة العواطف والحماس التي كانت طاغية مع بدء الثورات وجرت الشعوب إليها، «والان ذهبت السكرة وأتت الفكرة وها هي الشعوب تدفع ثمن انجرارها لهذه المؤامرة التي حيكت بدقة وبدهاء متناه».

وعن مهاجمته المتكررة لأميركا أجاب بالقول «لاشك أن طغيان السياسة الخارجية الأميركية في الآونة الأخيرة خدمة لمصالحها لامست الحد غير المقبول والمعقول في مخالفتها لمبادئ العدل وحقوق الإنسان وقواعد وأعراف الأمم المتحدة، وقراراتها المنفردة دون موافقات مجلس الأمن هو ما جعلها تتخبط، والأمثلة على ذلك كثيرة في العراق وأفغانستان وسوريا».

وأضاف «هناك تناقض في السياسة الأميركية فهي لا تخضع لقواعد قوانين العدل بقدر خضوعها لمصالحها، فأميركا مستعدة لضرب قواعد القانون الدولي في سبيل تحقيق تلك المصالح».

3