سلمان رشدي يشارك صحفيا سوريا معتقلا جائزة بين بنتر

الاثنين 2014/10/13
الصحفي السوري المدافع عن حرية التعبير وحقوق الانسان لا يزال معتقلا

لندن – شارك الكاتب الهندي- البريطاني سلمان رشدي الحائز على جائزة بين بينتر جائزته مع الكاتب والصحفي السوري مازن درويش المدافع عن حرية التعبير والمعتقل منذ عامين ودعا إلى الإفراج عنه فورا.

ومازن درويش هو رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، أسسه عام 2004 ، لتعزيز حرية الرأي والتعبير. قام منذ اندلاع الأزمة في سوريا عام 2011 ، بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان.

وقال رشدي في بيان له قبل حفل أقيم في المكتبة البريطانية، “مازن درويش حارب بشجاعة عن القيم المدنية وحرية التعبير وحقوق الإنسان.. في واحد من أخطر الأماكن في العالم”، مشيراً إلى أن “استمرار احتجازه، تعسفي وجائر، ينبغي الإفراج عنه فوراً وينبغي أن يحدونا الأمل في أن تساعد هذه الجائزة.. من خلال تسليط الضوء على محنته”.

وصرح مورين فريلي رئيس منظمة بين قائلا، “في هذا الوقت تتصدر سوريا مرة أخرى عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم، ويجب علينا ألا ننسى المدافعين عن حرية التعبير والإبداع الذين يحتجزون ويتعرضون للتعذيب، لا سيما في أوقات النزاع، فنحن نعتمد على أصوات العقل”.

وقرأ الكاتب والباحث السوري زاهر علوين الذي تسلم الجائزة، بالنيابة، رسالة مازن درويش باللغة العربية للجمهور في المكتبة البريطانية.

وجائزة بين بينتر التي تأسست عام 2009 تخليدا لذكرى الكاتب المسرحي الحائز على جائزة نوبل هارولد بينتر، تمنح سنويا لكاتب بريطاني أو كاتب يعيش في بريطانيا يدعم حرية التعبير أو يدافع عنها، وفي تقليد خاص بالجائزة يتشاركها الفائز مع “كاتب دولي شجاع″، ناشط في مجال الدفاع عن حرية التعبير.

وقالت أنطونيا فريزر، أرملة هارولد بينتر،”لا يمكن أن يكون هناك خيار أكثر ملاءمة واستحقاقا في ضوء الوضع الحالي في سوريا”.

ونقل بيان لمنظمة بين الإنكليزية عن لجنة الحقوقيين الدولية التي مقرها جنيف قولها إن درويش اعتقل في 16 فبراير 2012 ويواجه تهم “الترويج لأعمال إرهابية” بموجب قانون مكافحة الإرهاب السوري. وأضاف البيان أنه في حال إدانة درويش فإنه يواجه حكما بالسجن لمدة تصل إلى 15 عاما.

18