سلمى حايك تزور جبران خليل جبران وتقرع الأجراس لأطفال سوريا

الثلاثاء 2015/04/28
سلمى حايك تحتضن طفلة سورية في مخيم اللاجئين بالبقاع اللبناني

بيروت – وصلت النجمة سلمى حايك بلدها الأم لبنان للمرة الأولى بمناسبة افتتاح فيلمها الجديد للرسوم المتحركة “النبي” المقتبس عن الكتاب الشهير للأديب العالمي جبران خليل جبران.

عقدت الممثلة المكسيكية ذات الأصول اللبنانية أمس ندوة صحفية في العاصمة اللبنانية بيروت، لإطلاق العرض الأول لفيلمها الجديد “النبي”.

وقالت حايك إن فيلم “النبي” هو عمل من أجل الحب ساعدها على اكتشاف علاقتها مع جدها اللبناني الراحل الذي عشق الكتاب الذي أخذت منه قصة الفيلم.

ويروي فيلم الرسوم المتحركة، المقتبس من كتاب بنفس الاسم في 1923 للكاتب اللبناني المولد جبران خليل جبران، قصة فتاة عنيدة تربطها علاقة بالشاعر السجين مصطفى، والذي يؤدي صوته الممثل ليام نيسون.وشاركت حايك في إنتاج الفيلم وقامت بالأداء الصوتي لشخصية “كاملة” أم بطلة الفيلم. وتدور الأحداث في مدينة ساحلية خيالية وتستعرض أفكار جبران عن الحب والروحانيات.

وفي الفيلم، الذي كتبه وأخرجه روجر اليرس، يحبس مصطفى بسبب شعره الذي يعتبر خطيرا ومتمردا. وقالت سلمى للصحفيين في بيروت حيث أطلقت الفيلم “تعرفت على جدي من خلال هذا الكتاب. تلقيت من خلال الكتاب ما أراد جدي أن يعلمني إياه عن الحياة”. وأضافت “بالنسبة إلي هذه رسالة حب إلى تراثي”.

وعرف "نبي" جبران شعبية كبرى إذ باتت أقواله تردد خلال مراسم الزواج والجنازات في الولايات المتحدة، حيث كتب معظم مؤلفاته باللغة العربية والأنكليزية وكان من أبرز مؤسسي الرابطة القلمية في نيويورك، أولى روابط أدباء لبنان في المهجر.

وقالت حايك "نريد انصاف جبران الذي على الرغم من الشعبية التي حصدها لم ينل حقه من النقاد الأميركيين الذين اعتبروا أن أسلوبه تبسيطي أو وعظي”.

ويشكل الفيلم الذي عرض للمرة الأولى في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي عام 2014 عصارة جهد 10 مخرجين و9 منتجين من كندا وفرنسا ولبنان وقطر والولايات المتحدة.وترجم كتاب “النبي” إلى أكثر من 50 لغة ويتحدث فيه جبران عن خلاصة آرائه في الحب والزواج والدين والأخلاق والحياة والموت.

حايك شاركت يونيسف في إطلاق نداء 'قرع الأجراس من أجل التغيير' لجمع التبرعات لدعم الأطفال والأسر المتضررة من الأزمة السورية المستمرة منذ مارس 2011

وانتهزت حايك فرصة وجودها في لبنان لزيارة أحد مخيمات اللاجئين السوريين، حيث تعرفت على الأطفال الموجودين هناك. وقال بيان صادر عن يونيسف إن حايك زارت مخيمات اللاجئين السوريين في البقاع، شرقي لبنان، من أجل “لفت الانتباه إلى الاحتياجات الإنسانية العاجلة للأطفال والأسر التي تغيرت حياتها تغييراً جذرياً بسبب النزاع الوحشي في سوريا على مدى السنوات الأربع الماضية”.

وشاركت حايك يونيسف في إطلاق نداء “قرع الأجراس من أجل التغيير” لجمع التبرعات لدعم الأطفال والأسر المتضررة من الأزمة السورية المستمرة منذ مارس 2011.

قالت حايك “لقد ألهمتني شجاعة الأطفال اللاجئين السوريين وعائلاتهم الذين التقيتهم في لبنان بشدة، فهم لا يزالون مصممين على بناء حياة ومستقبل أفضل رغم الصعاب والأذى الذي لحق بهم أو شهدوه”.

وأشارت إلى أنها تأثرت بـ”الكرم الذي أظهره العديد من اللبنانيين تجاه أولئك الذين يلتمسون اللجوء في بلادهم”، مناشدة “كل من هو ممتن للسلام والاستقرار في حياته أن يشفق على كل هؤلاء الذين فقدوا السلام والاستقرار وأن يهموا بتقديم العون”.

كما زارت حايك والوفد المرافق لها، الأحد، مسقط رأس جبران خليل جبران في بلدة بشرى وجالت في المتحف الخاص به وبأعماله وقامت بتقبيل تمثاله. وقالت حايك “لطالما تخيلت نفسي في لبنان وهذا البلد بجميع تفاصيله ومنذ أن وطئت قدماي أرضه، تأكدت أن كل ما تخيلته بدأ يتحقق، ولكن بطريقة أروع”. ورافق سلمى والدها رجل الأعمال سامي حايك والمخرج روجرز الليرز في هذه الرحلة.

24