سلمى حايك تعاني من العنصرية بسبب أصولها العربية والمكسيكية

الأربعاء 2015/08/12
رغم شهرتها سلمى حايك لا تزال تعاني من العنصرية

واشنطن- قالت الممثلة المكسيكية ذات الأصول اللبنانية سلمى حايك إن الولايات المتحدة الأميركية لا تزال تعاني من العنصرية والتمييز، بسبب العرق واللون واللكنة، وفوجئت سلمى، البالغة من العمر 48 عاما، خلال استضافتها في ندوة لصحيفة “هافينغتون بوست”، الأحد، بسؤال من أحد الحضور حول مدى معاناتها من التمييز بسبب جنسيتها وبشرتها السمراء ولكنتها منذ قدومها الولايات المتحدة من مسقط رأسها المكسيك، خاصة مع أصولها العربية.

وردت حايك بأنها عانت بالفعل من التمييز والتحيز ضدها، ولم تستطع في بداية مشوارها سوى الحصول على أدوار هامشية للفتاة الجميلة إلى جوار البطل، ولم تلتفت السينما الأميركية إلى موهبتها إلا متأخرا.

وكشفت سلمى عن تعرضها لموقف محرج بسبب ذلك قبل شهرتها عندما اصطحبتها صديقتها، وهي سمراء أيضا، لمشاهدة أحد العروض المسرحية، وطُلب منهما التخلي عن مقعديهما، اللذين كانا في وسط القاعة، وسُبّتا بأنهما لاتينيتان، ويجب أن تجلسا في أي جانب.

وفاجأت سلمى الحضور بالتأكيد على أنها رغم اكتسابها شهرتها، فلا تزال تعاني من تلك العنصرية، بسبب لكنتها اللاتينية، ولكونها امرأة وعربية ومكسيكية، وقالت “تخيلوا أنني مكسيكية وعربية وامرأة.. فكيف لا أتعرض للتمييز؟”.

24