سلوكيات سيئة على تويتر تجنبها لتعزيز مصداقيتك

السبت 2013/12/21
النجاح على شبكة التدوين تويتر هدف جميع المستخدمين

سان فرانسيسكو - ينشر مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي تويتر يومياً أكثر من 200 مليون تغريدة معظمها تحكي عن الأمور اليومية التي تصادفنا والبعض الآخر متعلق بالأخبار والأمور الأخرى وهو ما يعكس دور المواقع الاجتماعية في حياتنا اليومية لذلك وجب الاهتمام بطريقة الاستفادة من هذه الشبكات الاجتماعية لضمان النجاح في حسن استغلالها.

النجاح على شبكة التدوين المصغر تويتر ليس هدفا فقط للمشاهير أو للشخصيات المؤثرة في المجتمع، بل هو هدف جميع المستخدمين على تلك الشبكة الشهيرة، فالأمر يهم المبدعين والكتاب والشعراء وحتى الناس العاديين الذين ينشرون أفكارهم السياسية والثقافية، دون أن نتجاهل الأهمية البالغة لذلك عند العاملين على الويب من أصحاب المواقع الذين يسعون إلى جذب الزوار من هناك، و أيضا المروجين للمنتجات والذين يسعون إلى تسويق علاماتهم التجارية على تويتر.

ومع سعي الجميع إلى تحقيق هذا الهدف المهم، ظهر على تويتر الكثير من السلوكيات التي يقوم بها المستخدمون من هؤلاء والتي لا تصب في صالحهم بشكل عام، وفي صالح اهتمام العالم بما يقدمونه.


المتابعة العشوائية غير مفيدة


يعكف الكثيرون من مستخدمي تويتر على متابعة الكثيرين والضغط على زر متابعة أي شخص يقوم تويتر باقتراحه أو يصادفه عند تصفح التغريدات، وذلك من أجل الحصول على الكثير من المتابعين المؤمنين بمبدأ تابعني أتابعك، والعكس هو الذي يحصل فقد أثبتت الأرقام والدراسات أن المتابعة العشوائية لا تفيد في زيادة المتابعين، بل تؤدي في غالب الأحيان إلى عمليات إلغاء المتابعة لك.

عليك أن تتابع العاملين في مجال عملك، ولا تنتظر منهم أن يتابعوك، فهذا الأمر متعلق بالوقت ومصداقيتك وقيمة ما تنشره واهتمام الناس به.


شراء المتابعين ليس دائما مجديا


على مواقع شراء الخدمات المصغرة، ينتشر الكثير من الخدمات التي ستمكنك من الحصول على آلاف المتابعين والمتابعات ببضعة دولارات فقط أحيانا لا تتعدى 5 دولارات لتحصل على 1000 متابع أو أكثر، والنتيجة حصولك على الكثير من المتابعين الذين لا يتابعونك فعلا، فأغلبيتهم ليست إلا حسابات وهمية، وتجد للكثير منهم حسابات أجنبية ما يجعل ما تنشره أنت هناك لا يفهمه أبدا.

صحيح أن شراء المتابعين يظهر الحسابات على تويتر ذات قيمة أكبر، لكن يمكن للجميع أن يكتشف ذلك من حجم التفاعل الضعيف الذي يفرض نفسه في هذه الحالة.


كثرة الهاشتاغات سلوك سيئ

النشر اليدوي والمنظم فهو مفتاح النجاح على تويتر


تنفر أعين المتتبعين والمتصفحين من التغريدات التي تكون مرفقة بالكثير من الهاشتاغات، بل ويظهر الأمر على أنه كارثي ويمكن أن نطلق عليه تغريدة سبامية، كما أن استخدام الكثير من الهاشتاغ دليل على أن الكثير منها لا صلة له بالموضوع الذي تتحدث عنه وهذا ما يجعل تغريدتك سيئة.

ننصح دائما المغردين بالتقليل من إدراج الهاشتاغات والتركيز على المهمة والشيء الأكثر صلة بالموضوع، وهو ما يجعل التغريدات الخاصة بك تبدو احترافية. مع ضرورة ترشيد استخدام الهاشتاغ وإعادة توجيه التغريدة “ري تويت”، والإلتزام بتجنب المبالغة في جميع الأنشطة الملحوظة من قبل الآخرين على الموقع، ليشعر المتابعون لك بقيمة مضافة بدلا من إزعاجهم الدائم أو مجرد نقل آراء آخرين إليهم. وتذكر دائما أن متابعيك يودون الاستماع لتغريداتك أولا قبل الاستماع لاختياراتك من تغريدات الآخرين.


النشر التلقائي على الشبكة


معظم المواقع والناشرين على الويب يستخدمون الإضافات والسكريبتات التي تنشر المحتوى الخاص على تويتر بشكل أوتوماتيكي، والنتيجة أن التفاعل مع تلك التغريدات التي تهدف إلى الوصول إلى الكثير من الزوار والحصول على المزيد من القراء لا تنجح في تحقيق تلك الغاية بسهولة.

فالتغريدات التي يتم إنشاؤها بواسطة الإضافات الخاصة تكون معروفة ولا تتلقى التفاعلات وإعادة النشر، وهو ما يجعل حسابات المواقع تبدو وكأنها حسابات آلية وليست برمجية.

وفي هذه الحالات ينصح بالعودة إلى النشر اليدوي والمنظم فهو مفتاح النجاح على تويتر للمواقع الكبيرة والعالمية.


النشر بشكل كبير يزعج المتابعين


سلوك آخر يزعج المتابعين وهو نشر الكثير من التغريدات في وقت قياسي، فتجد أحدهم نشر حوالي 20 تغريدة في أقل من 10 دقائق، والسؤال في هذه الحالة، كيف يمكن لهذا الشخص أن يضمن أصلا قراءة تغريداته من كل المتابعين والتفاعل معها.

والعكس يقول إن التغريدة التي سيهتم بها المتابعون لن تتعدى واحدة أو إثنتين والبقية تذهب سدى، بل سيرى الناس بذلك أن الحساب آلي وينشر بسرعة كبيرة التغريدات دون تنظيم ولا أي احترام لمعايير النشر على الشبكات الاجتماعية.

لهذا ينصح دائما بتوزيع التغريدات على أوقات مفرقة ومتنوعة وأن تكون بين عملية نشر تغريدة وأخرى ساعة على الأقل في حالة كثرتها. مع ضرورة تجنب التحدث مباشرة مع أشخاص آخرين باستخدام أداة “@”، ما يجبر الآخرين على قراءة محادثات غير موجهه لهم. فلا تكثر التغريد عن موضوع بعينه. متابعوك، حتى وإن كانوا من المعجبين بك كثيرا، سيملون منك إن أكثرت من التغريد حول شيء بعينه دون إضافة شيء جديد. وسيزداد الأمر سوءا إن كان ما تغرد حوله هو منتج تحاول تسويقه أو أمر خاص يهمك تقوم بالإعلان عنه.

وفي النهاية سلوكيات المستخدم هي التي تعزز أو تفقد دائما مصداقية صاحبها على شبكة التدوين. فهناك ثورة الآن على تويتر تقودها الحسابات الوهمية والآلية التي تنشر الكثير من التغريدات التي تقوم بترويج المواقع والمنتجات ويقوم أصحابها بالسلوكيات الخمسة التي تطرقنا إليها سابقا.

18