سلوم حداد لم يعد صامتا إنه موال

الاثنين 2014/11/10
مغردون يسألون حداد هل بقي في سوريا ما تفخر به الآن

دمشق - مشكلة إذا أراد الممثل أن يقنعك أنه لا “يمثّل”، هكذا علق سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي على لقاء الممثل السوري سلوم حداد مع قناة سما الفضائية الموالية للنظام.

ولا يزال حداد يشغل السوريين منذ الأسبوع الماضي وأبرز ما جاء في اللقاء “أنه حين وصوله مطار دمشق الدولي بعد سنتين ونصف سنة من الغياب، وما إن حدّق في عيني جندي من الجيش السوري واقف على أحد الحواجز، حتى وثق بأن “النصر” آت. بكى سلوم حداد متذكراً عيون الجندي ذاته، التي وجدها “ممتلئة بالحب والتضحية والوفاء”. يقاطعه المذيع: “دموعك غالية علينا يا أستاذ سلوم”، ليردف الأخير مسترسلا في وصف الجندي “يا لطيف ما أحلاه… مليان وطنية.. مليان عزة.. مليان كرامة”.

خرج سلوم بذلك من قائمة الصامتين من الفنانين الذين لم يكن يعرف رأيهم من “الثورة” في سوريا.

وتعليقا على ذلك كتب سوري “معظم من تابع لقاء الممثل سلوم حداد تأكد أن دموعه لم تكن سوى حالة تمثيلية أتقن سلوم أداءها، ولكننا إن دققنا سنجد أنها دموع حقيقية، هي دموع الذل والعبودية التي أعادت الممثل إلى الحظيرة”.

وقالت مصادر صحفية أمس أن حداد تعرض للركل من ظابط في المطار.

وتساءل ناشط عبر منتدى الثورة السورية “لست أدري كيف حكمتَ على هذا الجندي الذي رأيته على الحاجز بأنه عربي وسوري.. في الوقت الذي فتح رئيسك المفدى أبواب سوريا على مصراعيها، فأدخل كل زناة الشر إلى حجرتها"؟

وتساءل ثان “كيف طاوعك ضميرك الإنساني أن تمجد الأسد، الذي قتل من سوريا مئات الآلاف.. وتسبب في إعاقة الملايين.. وشرد أكثر من 10 ملايين.. ودمر الحجر وأحرق الشجر.. وبث الرعب.. وباع الوطن؟”.

وتساءل ثالث “إن كنت تفخر بسوريا لأنها بلد التاريخ والحضارات والرقي والتقدم منذ آلاف السنين فأسألك ويسألك كثير غيري: هل بقي من سوريا ما تفخر به الآن؟”.

وسخر مغرد “من يقدر على رؤية الحب في أي عضو من أعضاء الجندي السوري يكون قد وصل إلى مرحلة قصوى من التبصر والتجلي… هي طبقة عليا من طبقات النيرفانا البوذية، مضيفا “يا رجل، لم تدفن نفسك في التمثيل؟ اشتغل عرافا لا تضيع مواهبك تراك أنت شاهد على المستحيل”.

وبموازاة الحرب على الأرض تشتعل حرب محمومة بين الفنانين السوريين وصنفوا ضمن قائمات تشمل المؤيدين للنظام إضافة إلى المعارضين والصامتين.

19