سلوى ناصر عيد تحلق نحو العالمية في مونديال القوى

الجمعة 2017/08/11
مقارعة الكبار

لندن – لم تنس العداءة البحرينية سلوى ناصر عيد التذكير بمتابعتها النجمة الأميركية أليسون فيليكس على إنستغرام، حتى بعد تفوقها عليها محرزة فضية سباق 400 متر الأربعاء في بطولة العالم لألعاب القوى في لندن. عن فيليكس صاحبة 6 ذهبيات والتي عادلت ببرونزيتها الرقم القياسي لعدد الميداليات في بطولة العالم (14)، قالت عيد “هي قدوتي وأشاهدها منذ طفولتي. أنا من متتبعيها على إنستغرام”. لكن ابنة التاسعة عشرة سيتابعها كثيرون من الآن فصاعدا، فبحسب مدربها النيجيري جون جورج أوبيا “لا شك بأنها ستصبح بطلة للعالم في السنوات القليلة المقبلة”.

خزنت عيد ناصر طاقتها الأربعاء، وبعد بداية بطيئة، انقضت على متصدرتي السباق الأميركية فيليس فرانسيس صاحبة الذهبية وفيليكس التي رضخت للموهبة البحرينية الصاعدة. وقالت ناصر التي سجلت رقما شخصيا بزمن 50.06 ثانية “أنا فخورة وسعيدة ولم أتوقع ميدالية. لا يتعلق الأمر بالفوز على فيليكس بل بإحراز ميدالية وتحسين وقتي. السباق كان قاسيا بسبب برودة الطقس وحاولت تقديم الأفضل. أعتقد أن المرة المقبلة قد أحقق الفوز إن شاء الله”.

بطلة العالم تحت 18 عاما في كالي 2015 حيث أعجب بقدراتها نجم العشارية الأميركي إشتون إيتون، لم تغير شيئا في تدريبها هذه السنة بل عملت بجهد، وشرح لها مدربها “هذا مسرح كبير وله رهبته، لا تخافي. أبقي مع إيقاع العداءات في البداية ثم انقضي عليهن. أنا مبتهج لأنها ركضت كما طلبت منها”.

بدأت تشارك في السباقات بعمر الحادية عشرة، على مسافة 100 متر ثم 400 متر، لكن الأخير لم يرق لها بداية “عندما أنهيت السباق شعرت بالسوء والتوتر إلى درجة إني لم أعد أرغب في المشاركة فيه مرة أخرى. لكن مدربي أصر على أني سأكون جيدة في 400 متر، فاضطررت إلى القيام بذلك. أنا ممتنة كثيرا لأستاذي”.

كيفين ماير يبدو المرشح الأبرز عندما يتم تنصيب الملك الجديد لألعاب القوى الجمعة والسبت في منافسات العشاري

استهلت مشوارها بإحراز الألقاب العربية لدى الناشئات في 2014، عملت مع مدرب جديد هو البلغاري يانكو براتانوف وقررت ممارسة تمارين صباحية لتقوية عضلاتها. ويضيف مدربها النيجيري “بدأت تدريبها عام 2014 عندما أحرزت فضية أولمبياد الناشئين في الصين. انتقلت إلى مدرب آخر، ثم عادت إلي وقالت: هذا هو مدربي الأصلي”.

أما عن منحها ميدالية ثانية للبحرين بعد ذهبية روز شيليمو في الماراتون، فقالت “هذا إنجاز كبير. الكل يجب أن يكون سعيدا لأني سعيدة وفخورة بنفسي. سأحتفل مع زملائي في الفريق ثم عائلتي”. تختم بعين دامعة “أحبك أمي، قمت بذلك لأجلك، أشكرك لجعلي أؤمن بنفسي”.

يبدو الفرنسي كيفين ماير المرشح الأبرز عندما يتم تنصيب الملك الجديد لألعاب القوى الجمعة والسبت المقبلين في منافسات العشاري في بطولة العالم لألعاب القوى، لخلافة إشتون إيتون الذي أعلن اعتزاله. وفرض الأميركي إيتون هيمنته على منافسات العشاري بين عامي 2012 و2016 عبر التتويج بميداليتين ذهبيتين في بطولة العالم وميدالية ذهبية في الأولمبياد، كما حسن الرقم القياسي العالمي مرتين ووصل به إلى 9045 نقطة. وقال الألماني ريكو فريموث “لقد كان عقلية وحشية، لا يمكن لأحد الوقوف أمامه”.

يتصدر فريموث الفائز ببرونزية ببطولة العالم 2015، منافسات الموسم الحالي برصيد 8663 نقطة ويأمل بدوره في أن ينجح في شغل الفراغ الذي سيتركه إيتون بعد الاعتزال. الأمر نفسه ينطبق على ماير، الفائز بميدالية فضية في أولمبياد ريو دي جانيرو بعدما سجل أفضل رقم شخصي هو 8834 نقطة، وكذلك الحال بالنسبة للكندي داميان وارنر الفائز بميداليتين فضيتين وبرونزية في آخر نسختين من بطولة العالم أولمبياد 2016، وقال فريموث “كل الفائزين بميداليات من قبل يرغبون في الصعود إلى القمة”. وأضاف “من يعرف ما الذي سيحدث؟ لم لا أكون أنا؟ أريد أن أكون الأفضل، أنا في حالة جيدة لفرض تلك الضغوط على نفسي، أنا مستعد تماما”.

22