سليماني علامة عربية فارقة بالدوري الفرنسي

مستقبل اللاعب إسلام سليماني يبقى غامضا بعدما رفض نادي موناكو شراء عقده من نادي ليستر سيتي رغم المستوى الكبير الذي أظهره هذا الموسم مع نادي الإمارة الفرنسية.
الخميس 2020/08/13
إسلام سليماني من نجوم الموسم الفرنسي

باريس- سارت بطولة الدوري الفرنسي، في اتجاه معاكس للدوريات الأوروبية الخمس الكبرى في موسم استثنائي للغاية بسبب أزمة فايروس كورونا. بقرار حكومي، صدر فرمان بإلغاء الليغ وان في 30 أبريل الماضي بسبب جائحة كورونا، مع اعتماد جدول البطولة بعد مرور 28 جولة فقط من المسابقة. ورغم الجائحة وعدم اكتمال الموسم، إلا أن سفراء الكرة العربية، حضروا بشكل مؤثر.

ثنائي في القمة

بعد التتويج بكأس الأمم الأفريقية صيف العام الماضي، انتقل الجزائري إسلام سليماني، معارا من ليستر سيتي إلى موناكو. وكان إسلام سليماني من نجوم الموسم الفرنسي، حيث سجل 9 أهداف وصنع 7 لزملائه في 18 مباراة. وارتبط اسم اللاعب كثيرا في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة بالانتقال إلى أندية عديدة أبرزها مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير.

 أكدت تقارير إعلامية فرنسية أن إدارة نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي صرفت النظر عن فكرة ضم اللاعب الدولي الجزائري إسلام سليماني خلال الميركاتو الصيفي الجاري. وحسبما أكدت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن مدرب مارسيليا البرتغالي فيلاش بواش، قرر صرف النظر عن التعاقد معه، مانحا الأولوية لأسماء أخرى.

ارتبط اسم اللاعب الجزائري إسلام سليماني في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة بالانتقال إلى أندية عديدة أبرزها مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير

ويبقى مستقبل إسلام سليماني غامضا بعدما رفض نادي موناكو شراء عقده من نادي ليستر سيتي رغم المستوى الكبير الذي أظهره هذا الموسم مع نادي الإمارة الفرنسية. وعاد مهاجم وهداف المنتخب الوطني إلى فريق ليستر الإنجليزي عقب انتهاء فترة إعارته لنادي موناكو الفرنسي، حيث لا يزال إسلام سليماني مرتبطا بناديه الإنجليزي بعقد إلى غاية صيف 2021، إلا أن إدارة هذا الأخير تريد بيع اللاعب البالغ من العمر 32 عاما مقابل 8 ملايين يورو، حيث تأمل بيعه لتفادي خروجه المجاني من الفريق الصيف المقبل.

وخاض قناص المنتخب الوطني عدّة تجارب احترافية، كان أبرزها في البرتغال، قبل أن ينتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ثم البطولة التركية، وينتهي به المطاف في فرنسا في انتظار أن تتضح وجهته المقبلة.

بسيناريو مماثل، انتقل الجزائري أندي ديلور من تولوز إلى مونبلييه في صيف 2019، وبات هدافا لفريقه بتسجيل 9 أهداف و3 تمريرات حاسمة في 26 مباراة. ورغم تقدمه في السن، إلا أن المغربي يونس عبدالحميد (32 عاما) مدافع ريمس، أثبت جدارة كبيرة وحجز لنفسه مكانا في التشكيل الأساسي، حيث لعب 28 مباراة وسجل 3 أهداف، وساهم في إنهاء مشوار فريقه بالمركز الخامس. كذلك المغربي رشيد عليوي (28 عاما) فقد لمع هذا الموسم بتسجيله 6 أهداف وتمريرة حاسمة في 28 مباراة بقميص أنجيه. وسار على طريق التألق، الجزائري زين الدين فرحات مهاجم أولمبيك نيم، الذي سجل 3 أهداف وصنع 4 لزملائه في 26 مباراة.

أسهم هابطة

تراجع معدل وهبي الخزري التهديفي مع سانت إيتيان إلى 3 أهداف فقط في 16 مباراة، بعدما كان من هدافي الصف الأول بنهاية موسم 2018-2019
تراجع معدل وهبي الخزري التهديفي مع سانت إيتيان إلى 3 أهداف فقط في 16 مباراة، بعدما كان من هدافي الصف الأول بنهاية موسم 2018-2019

في المقابل، تراجعت بصمة نجوم عرب آخرين في الموسم المنتهي بالليغ وان، حيث ابتعد الجزائري يوسف عطال ظهير نيس لفترة طويلة بسبب إصابة في الركبة، لذا شارك في 13 مباراة فقط، سجل خلالها هدفا وصنع اثنين لزملائه.

ولم يكن موسم التونسي وهبي الخزري مع سانت إيتيان كسابقه، بل تراجع معدله التهديفي إلى 3 أهداف فقط في 16 مباراة، بعدما كان من هدافي الصف الأول بنهاية موسم 2018-2019. وكذلك المغربي يوسف آيت بن ناصر، لم يظهر سوى في 12 مباراة فقط مع موناكو، اكتفى خلالها بتمريرة حاسمة فقط، دون أن يهز شباك المنافسين.

22