سليماني يزور موسكو لبحث تعزيز التعاون العسكري مع طهران

الجمعة 2016/04/15
تحالف ايراني روسي لدعم الاسد

موسكو - قالت ثلاثة مصادر الجمعة إن الجنرال قاسم سليماني وهو قائد كبير بالحرس الثوري الإيراني توجه إلى موسكو لإجراء محادثات مع القيادة العسكرية والسياسية لروسيا.

قال مصدر أمني إيراني كبير لرويترز "سافر الجنرال سليماني إلى موسكو الليلة الماضية لمناقشة قضايا تتضمن تسليم (أنظمة الدفاع الصاروخي الجوي) إس-300 (التي ستسلمها موسكو لطهران) وتعزيز التعاون العسكري."

وذكر دبلوماسي غربي في موسكو أنه على علم بأن سليماني سيجتمع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الدفاع سيرغي شويجو. وقال متحدث باسم الكرملين إن اجتماعا مع سليماني ليس على جدول أعمال بوتين.

وزار سليماني وهو قائد العمليات الخارجية بالحرس الثوري إلى موسكو في يوليو تموز العام الماضي لمساعدة الخطط الروسية في التدخل العسكري في سوريا ولتشكيل تحالف إيراني روسي لدعم الرئيس السوري بشار الأسد.

وتزايدت خسائر إيران العسكرية، التي فضّلت الوقوف إلى جانب نظام الأسد، والمشاركة في الحرب السورية، عبر إرسال قواتها وميليشياتها، منذ اندلاع الأحداث الدامية فيها.

ورفعت إيران من مستوى دعمها لنظام الأسد، خاصة بعد سيطرة المعارضة السورية على محافظة إدلب بالكامل، وامتدادها نحو سهل الغاب في ريف حماة، خلال العام الماضي، الأمر الذي شكّل خطراً على قلعة الأسد المتمثلة بمحافظة اللاذقية الساحلية.

وكان الجنرال الإيراني "قاسم سلماني"، قد أعلن في أواخر أغسطس الماضي، أنه سيجلب قرابة 9 آلاف من القوات البرية الإيرانية إلى سوريا، من أجل منع سقوط منطقة جورين التابعة لسهل الغاب.

وعقب هذا التصريح أكّدت مصادر في المعارضة السورية، أنّ قرابة 5 آلاف إيراني وميليشيات أخرى مؤيدة لطهران، وصلوا إلى العاصمة السورية دمشق، وتمّ توجيه أغلبهم إلى ريف اللاذقية وجنوب محافظة حلب.

وبعد التدخل البري الإيراني في سوريا، بدأت روسيا في 30 سبتمبر الماضي، بالتدخل الجوي في سوريا، لكنها اتخذت في 13 مارس الماضي، قراراً بتخفيض قواتها الموجودة في سوريا.

وقامت طهران بإرسال قوات إضافية إلى سوريا، بهدف تغطية الفراغ الحاصل نتيجة الانسحاب الجزئي الروسي من سوريا، وتعزيز قدرات قوات النظام السوري، مستفيدةً من حالة وقف الأعمال العدائية التي دخلت حيز التنفيذ في 27 فبراير الماضي.

وفرض مجلس الأمن الدولي على سليماني حظر سفر وجمد أرصدته منذ عام 2007. وصنفت واشنطن فيلق القدس الذي يقوده سليماني قوة داعمة للإرهاب في العام ذاته.

وتلزم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مثل روسيا بمنع دخول الأشخاص الذين وردت أسماؤهم على قوائم سوداء وعبر مسؤولون أمريكيون عن قلقهم الشديد العام الماضي عندما وردت تقارير للمرة الأولى بأن سليمان زار موسكو.

1