سليمان في السعودية لترميم الوضع اللبناني

الاثنين 2013/11/11
سليمان في السعودية لحل ملفات لبنان الشائكة

الرياض- لن يكون لقاء الرئيس اللبناني ميشال سليمان بزعيم تيار المستقبل سعد الحريري هامشيا، بل سيكون على متن أساسيات الزيارة التي سيستهلها بلقاء العاهل السعودي الملك عبدالله وولي عهده الأمير سلمان.

الحريري الذي يتواجد في الرياض لحل ملفات شائكة كادت تعصف بشركته (سعودي أوجيه) سيكون ضيفا لوقت محدود على عناوين ستكون الأزمة الحكومية في محتواها مع وجود مرشحهم تمام سلام، المتوافق عليه بين فريق (14 آذار) وجبهة النضال الوطني التي يقودها وليد جنبلاط، الذي سبق له زيارة الرياض للقاء الحريري.

جدول الرئيس اللبناني في زيارته للرياض، وهي دعوة وجهها العاهل السعودي قبل شهر أغسطس وأرجأتها الرياض مرتين، سيكون مستجيبا للقاء الحريري المتحدث من خارج أسوار لبنان لوضع تفاصيل الحكومة بإمرة سعودية.

وستكون زيارة ميشال سليمان التي أرجأتها السعودية أكثر من مرة خلال الستة أشهر الماضية والأوضاع اللبنانية الداخلية في حاجة إلى الترميم، خاصة وأنها تأتي قبيل استحقاق رئاسي سيكون الرئيس الحالي خارج سباقاته.

وهو الأمر الذي يجعله ينطلق في المسعى السعودي للوصول إلى حلول عديدة وملفات متنوعة أبرزها ملف الحكومة اللبنانية إضافة إلى ملف اللاجئين السوريين وتبعات الحرب السورية على لبنان وتأثيرها الواضح على الحراك في طرابلس.

ويحمل ميشال سليمان في زيارته المتوقعة للرياض، ملفات من داخل لبنان وخارجها اعتاد على السعودية في حلها وتلقي الدعم لحلول عدد كبير منها، في تحرك قبل انطفاء شمعة كرسيه.

وسيطلع الرئيس اللبناني في زيارته السعودية على آخر تطورات ملف الحكومة وسط انتقاد قياديي 8 آذار، وخاصة ملف الشؤون الأمنية وخطط الجيش لفرض الأمن بطرابلس التي ترتبط بفتيل الأزمة في سوريا.

ويقف رئيس الوزراء المكلف تمام سلام، على شفا الانتظار والترقب لما سيسفر عنه لقاء الرئيس اللبناني بالسعوديين خاصة صقور الحكومة وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل ورئيس الاستخبارات العامة الأمير بندر بن سلطان، في ظل تمسك ميشال سليمان، بأمر قيام الحكومة بجهود مشتركة مع الرئيس المكلف سلام.

1