سمة اقتصادية للقاء القمة العراقية الأردنية في عمّان

اتفاق مشترك على توسيع التعاون بين الأردن والعراق في شتى الميادين، خصوصا الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة والنقل.
الجمعة 2018/11/16
تعزيز التعاون

عمّان - طغت قضايا التعاون الاقتصادي بين العراق والأردن على محادثات أجراها الرئيس العراقي برهم صالح، الخميس في عمّان، مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

وبحث الجانبان مد أنبوب نفط من مدينة البصرة إلى العقبة، وتأهيل الطريق البري بين البلدين.

وبحسب بيان صادر عن الديوان الملكي، فقد اتفق العاهل الأردني مع الرئيس العراقي على “توسيع التعاون بين الأردن والعراق في شتى الميادين، خصوصا الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة والنقل”.

وأكد الجانبان “ضرورة المضي قدما في تنفيذ عدد من المشاريع الاقتصادية المشتركة، خصوصا خط أنبوب النفط من مدينة البصرة إلى ميناء العقبة، وتأهيل الطريق البري بين عمان وبغداد، وإنشاء منطقة صناعية مشتركة على الحدود بين البلدين”.

ويفترض أن ينقل الأنبوب النفط الخام من حقل الرميلة العملاق في البصرة (545 كلم جنوب بغداد) إلى مرافئ التصدير في العقبة (325 كلم جنوب عمان) ويزود الأردن بجزء من احتياجاته من النفط.

من جهته، أكد صالح خلال المباحثات أن “تنفيذ المشروع يعتبر استراتيجيا بالنسبة للعراق”. وكانت الحكومة الأردنية وافقت في فبراير الماضي على اتفاق إطار بخصوص مشروع مد أنبوب النفط. ووقع الأردن والعراق في أبريل 2013 اتفاق إطار لمشروع أنبوب بطول 1700 كلم لنقل النفط بكلفة تقارب نحو 18 مليار دولار وسعة مليون برميل يوميا.

ويأمل العراق، الذي يملك ثالث احتياطي نفطي في العالم يقدر بنحو 143 مليار برميل بعد السعودية وإيران، بأن يؤدي بناء هذا الأنبوب إلى زيادة صادراته النفطية وتنويع منافذه.

من جهتها، تأمل المملكة التي تستورد 98 بالمئة من حاجاتها من الطاقة، بأن يؤمن الأنبوب احتياجاتها من النفط الخام التي تبلغ نحو 150 ألف برميل يوميا والحصول على مئة مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميا.

3