"سمر كلمات" بين يدي القراء

الأربعاء 2014/05/28
رواية خفيفة تتحدث بلسان أبطالها

طالب الرفاعي، كاتب وروائي كويتي من مواليد العام 1958. من أعماله “أغمض روحي عليك” و”مرآة الغبش” و”حكايا رملية” و”ظل الشمس” و”الثوب”. ترجمت بعض أعماله إلى الإنكليزية والفرنسية والألمانية ترأس لجنة التحكيم لجائزة البوكر العربية في دورتها الثالثة 2010.

“سمر كلمات” رواية تقتحم الحياة الخاصة المعلنة والسرية لنساء ورجال يتحركون في نسيج الحياة اليومية بالكويت. مغامرة في عشرين دقيقة، في الشكل والمضمون بما فيها من غوايات وأحلام ورغبات ووقائع مرة، واستبطان للنزعات الفردية المتغيرة.

●فاطمة: “سمر كلمات” أول رواية أقرأها لطالب الرفاعي ولن تكون الأخيرة. رغم أني صُدمت من مستواها الأخلاقي المتدني، إلا أنها رواية محبوكة بطريقة مشوقة جدا. أسلوب الكاتب ذكي وغير مألوف ومسترسل مما جعلني أقرأ الكتاب دون أن أشعر بمرور الزمن. شرحه للشخصيات وتفاصيلها جعلني أعيش بينها وأتفاعل مع مواقفها. “سمر” هي بطلة القصة أعجبتني جرأتها المفرطة ولكن عنادها وقلبها أضاعاها. هذه الرواية تتحدث عن الحياة الخاصة والسرية لعائله كويتية في عشرين دقيقة. تتحدث عن الرغبة والخيانة والواقع.

●ريم: حين أخبرته باسمي، أعلمني أنه كتب هذه الرواية لريم. وفي الإهداء كتب لي “ريما”. وأيضا إن في هذه الرواية شيء من عالمه. طالب الرفاعي يحكي في سمر كلمات عن واقع ما. وكانت قراءتها كمشاهدة فيلم يشغل الأمسية ثم ينتهي ليُبقي في الروح أثر مشاهده وكلماته.

●سلمى مهدي: من أولى الروايات التي أقرأها لطالب الرفاعي. صُدمت كل توقعاتي بعد انتهائي من الرواية، ابتدأت الرواية كمحاولة مني للتعرف على أدب الرواية وما يحمله في المجتمع الكويتي. وانتهيت إلى حالة من الإعجاب بتفاصيل السرد واللفظ. لن تكون هذه المرة الأخيرة التي أقرأ فيها للروائي الكويتي طالب الرفاعي.

●ريم: جسّد شيئا حقيقيا من حيواتنا الكويتية اليومية! فبرأيي معظم قراراتنا نأخذها ونحن أمام مقود السيارة نسير في الطرقات. قبل الالتفات إلى اليمين وعند الوقوف جانبا بحثا عن مخرج. رائعة هي التجربة في هذه الرواية. شيء من الاندهاش سيصيبك عند قراءتها.

رواية طالب الرفاعي تبحث في تناقضات المجتمع

●إيمان: رواية جميلة جدا تكشف الجانب المظلم من حياة امرأة تعيش في مجتمع مليء بالتناقضات. رواية حقيقية تستحق القراءة. شخصيات لم نعهدها من قبل، خصوصا في مجتمعاتنا، رجل وامرأة يعيشان مع بعضهما تربط بينهما صداقة عميقة، كاتب يرتبط بعلاقة مع إحدى شخصيات روايته، أعجبتني شخصية سليمان وولعت به شخصية أتمنى أن تكون موجودة على أرض الواقع.

●سحر الحرابي: لا أنكر أن هذه الرواية أكدت لي ألا أثق بأي رجل ثقة عمياء مهما كان مناسبا وكاملا في نظري، سأظل أحب نفسي أكثر منه! وهذا لأن الرجل قد يخون امرأته لأي سبب يذكر، حتى وإن كان غير مقنع. فقد يخونها لأن حياته أصبحت رتيبة ويحتاج إلى بعض التغيير! هناك شيء أزعجني في الرواية وهو تصوير الالتزام بالدين كالمرض المعدي الذي يجب تجنبه.

●أشواق: مغامرة روائية فعلا. مدهشة، فاقت توقعاتي. جرأة من الكاتب أن يكتب رواية يكون هو بطلها وشخصية من شخصياتها بسرد ممتع بسيط بعيد عن أي نوع من أنواع التعقيدات التي تشتت ذهن القارئ. أن تُحكى الفصول بلسان الشخصيات وفقَ زمن محدد، إلى جانب وصفه للمكان بين الحوارات كأننا بين الشخوص ومررنا بنفس الأماكن، أدخلني ذلك في جوّ مع الرواية أستحضر فيه تلك الشوارع التي مروا بها. طريقة ذكية جدا من الكاتب.

●عبد الرحمن عبدالله: طالب الرفاعي روائي مبدع. بعض التحفظ على بعض ما ورد في الرواية من أفكار لا أتفق معها إلا أنني أحترم رأي الكاتب، ولو أنه كان منحازا بعض الشيء بالإضافة إلى الأوصاف والإيحاءات.

● لطيفة الكبيسي: رواية خفيفة تتحدث بلسان أبطالها تكاد تتلمس واقعيتها لوجود أشخاص حقيقيين وهذا ما يميز أسلوب طالب الرفاعي في الكتابة حيث يقوم في هذه الرواية بجعل القارئ يعيش ويتخيل شوارع الكويت ومناطقها من خلال حديث النفس الذي يقوم به أبطال الرواية وهم يقودون السيارة في شوارع الكويت. أعجبتني أيضا مهارة الكاتب في جعل زمن الرواية محددا لجميع الشخوص بحيث لكل شخصية مدّة عشرين دقيقة.

15