سميرة القادري تمزج الشرق بالغرب موسيقيا

الجمعة 2014/12/05
القادري قدمت إنجازات إبداعية تشهد بكفاءتها وحضورها المتميز

صوفيا- (بلغاريا) - بعد حفلها الناجح بوارسو في بولندا مؤخرا، حيث قدمت السوبرانو المغربية سميرة القادري قطعة “ثلاثية أطفال وارسو” للشاعر عبدالوهاب البياتي إهداء لضحايا الحرب النازية، عادت القادري وفرقتها “أرابيسك” لتعيد نجاحها خلال حفلين ساهرين بالعاصمة البلغارية صوفيا.

وقد قدمت سميرة القادري في هذين الحفلين عملها الفني الجديد “مزيج”، وهو توليف موسيقي بين تقاليد مغاربية أندلسية عريقة وأخرى لدول البلقان، كما قدمت قطعتين من التراث البلغاري. وقد أبرزت القادري في كلمتها التقديمية في حفلها الأول، أن هذا العمل هو جزء من مشروعها الثقافي والفني الكبير الذي تشتغل عليه منذ سنوات، وهو كما تضيف سميرة: “فرصة للتعريف به في أوروبا الشرقية التي هي جزء من هذا المشروع الكوني، مادامت الموسيقى لغة لكل الشعوب والثقافات”.

كما أكدت القادري أن هذا العمل الفني يأتي في إطار المزج بين الثقافتين الشرقية بنظيرتها الغربية، في عمل فني عملت فيه على المزج بين التقاليد الموسيقية المتنوعة التي تتقاطع فيها “الميلودات” الشرقية والغربية المختلفة.

والجدير بالذكر، أن سميرة القادري استطاعت أن تحصد عديد الجوائز الوطنية والعالمية، على ما قدّمته للساحة الفنية المغربية والمتوسطية من إنجازات إبداعية تشهد بكفاءتها وحضورها المتميز.

نذكر منها جائزة الفارابي للموسيقى العريقة من المجلس الوطني للموسيقى التابع لليونسكو، والميدالية الفضية لأكاديمية الفنون والعلوم والآداب بباريس، وجائزة ناجي نعمان للثقافة بلبنان، وجائزة المهاجر بأستراليا، كما اختيرت من قبل الشركة الوطنية المغربية للإذاعة والتلفزة المغربية، كأفضل فنانة لسنة 2013 ضمن ستة فنانين آخرين.

17