سميرة رجب: 900 وسيلة إعلامية جندت لأجل تشويه البحرين

الجمعة 2013/09/27
خطة إعلامية للرد على التشويه الدولي

المنامة – قالت سميرة إبراهيم بن رجب وزيرة الإعلام والمتحدث الرسمي باسم الحكومة البحرينية، إن البحرين تتعرض لحملات تشويه دولية تحت إدارة مؤسسات وأحزاب خارجية استخدمت فيها 900 محطة تلفزيونية وملايين التغريدات والمقالات. استطاعوا من خلالها تحقيق بعض النجاحات.

وأكدت الوزيرة أن البحرين بدأت في مواجهة هذه العملية بشكل دؤوب، و»نحن نرصد بشكل يومي ومستمر الصحف والقنوات الفضائية والكتّاب»، مشيرة إلى وجود كتاب مستمرين في مهاجمة البحرين.

وأضافت أن هذه الحملات تدور في إطار «مشروع دولي». وطالبت وزيرة الإعلام كل الإعلام الخاص في البحرين بمساندة الإعلام الرسمي والتحرك لمواجهة هذه الحملات، مشددة على أن «الالتزام الوطني مقدس وأنه لا يوجد إعلام محايد في الشأن الوطني».

وكشفت سميرة رجب عن الجهود الكبيرة والمستمرة لتطوير هيئة شؤون الإعلام ومنظومة الإعلام البحريني، موضحة أن هناك قناة تلفزيونية بحرينية يتم الاستعداد لإطلاقها بفكر جديد، مع تطوير القنوات الحالية والإذاعة. ووصفت الوزيرة عملية تطوير التلفزيون التي تتم الآن بأنها «مهمة صعبة». وقالت إنهم بصدد «تفكيك إرث صعب، تشابكت فيه الخيوط»، مؤكدة أن «عملية التغيير الرئيسي ستتم اعتبارا من فبراير أو مارس القادمين، والأمر يتوقف على وصول الأجهزة والأدوات التقنية الحديثة».

وأضافت أن هيئة عليا للإعلام والاتصال سوف تتخصص في تنظيم المشهد الإعلامي، مؤكدة اقتداء الهيئة بتجارب الدول الأخرى مثل بريطانيا وفرنسا، والمغرب فلديها «نموذج قوي»، وفق تعبيرها.

وقالت إن الهيئة ستنظم جميع أشكال الإعلام المرئي والمسموع والمقروء.

وأكدت أن الوزارة تنسق مع هيئة شؤون الإعلام لترتيب ظروف العمل الإعلامي في البحرين، من أجل المشهد الإعلامي نحو الأفضل.

وأشارت إلى أهمية «تغطية العواصم الرئيسية بملحقين إعلاميين» مؤكدة تعيين ملحق واشنطن كما سيتم تعيين ملحق في لندن الأسبوع القادم. ومن المقرر أن تغطي 6 عواصم عالمية في 2014، بالإضافة إلى العمل مع متعاونين إعلاميين في العديد من الدول.

وأكدت الوزيرة أن «العملية متعبة وطويلة المدى، وأصعب ما فيها هو البحث عن الكفاءات».

وتواجه البحرين مشكلة في الحصول على إعلاميين لديهم القدرة على مخاطبة الرأي العام الخارجي أو «العقل الخارجي».

وأشارت الوزيرة إلى أنهم بصدد البحث عمن يشغل المنصب في بروكسل وباريس وبرلين.

من جانب آخر، أكدت الوزيرة على ضرورة تطوير وكالة أنباء البحرين «بنا»، مؤكدة أن ذلك كان «أول قرار لها عند توليها المسؤولية، وهو الوصول بالوكالة إلى مستوى تصبح فيه صوت البحرين الرئيسي في العالم.

وقالت إن مدير عام الوكالة بدأ بالتوقيع على العديد من الاتفاقيات مع وكالات الأنباء العالمية مثل رويترز والفرنسية والروسية والهندية، وهي تنشر أخبارنا يوميا بلغاتها، وكذلك تم تخصيص مبنى جديد للوكالة لتستوعب طاقما جديدا إضافة إلى تطوير قسم الترجمة حتى يضم مترجمين للعديد من اللغات.

18