سناء الحمري مخرجة مغربية سطع نجمها في سماء هوليوود

الجمعة 2014/03/07
سناء الحمري مغربية بمواصفات عالمية

الرباط - انتقلت سناء الحمري المخرجة المغربية للأفلام والفيديو كليب إلى نيويورك يراودها طموح بأن يسطع نجمها كممثلة كبيرة في بلاد “العم سام”. لكن مثل كثيرين غيرها، وجدت نفسها تكافح من خلال الاختيارات التي لا نهاية لها مع البطالة.

ولدت سناء الحمري في طنجة، وهي تقول إن نشأتها في مجتمع يهيمن عليه الذكور بالأفكار التقليدية والصور النمطية بين الجنسين ساعدها على التمرّد، ووضع مسارها الإبداعي في عوالم الفن والإخراج السينمائي.

وخلال مسارها العالمي، رفضت أن تستسلم لواقعها وغيّرت عملها نحو شركة إنتاج عالمية في أميركا، حيث تعرّف عليها المصور السينمائي سعيد مالك، وبدوره قدّمها للمغنية العالمية “ماريا كاري” التي بتوجيهاتها وتجربتها بدأت الحمري صفحة جديدة في مسارها المهني، وتركت بصمتها في صناعة الفرجة العالمية.

وبعدها، أخرجت المغربية العالمية عددا من أشرطة الفيديو الموسيقية رفيعة المستوى، وفضلا عن ذلك أنتجت ثلاثة أفلام روائية وعدة حلقات تلفزيونية شهيرة مثل برنامج “ربات بيوت يائسات” و”المرح”، حيث تقدّم الحمري كل إنتاجاتها في أميركا باللغة الأنكليزية، اللغة العالمية.


شهرة عالمية


كشفت سناء الحمري لقناة “سي أن أن” رغبتها في التعاون مع وسائل ترفيه وشخصيات عالمية مثل “ليني كرافيتر نيكي” و”بيكي ميناج” لتحقق النجاح العالمي بين ألمع نجوم هوليود في “تنسلتاون”.

وتتبنى الحمري هويتها المغربية حيث تقول: “أنا نتاج خليط متعدّد الثقافات، لأبي الذي كان ومازال مغربيا، وأمي الأميركية”، وتضيف “لذلك كنت قادرة على النموّ في أسرة مزدوجة على حدّ سواء، وأحدّد نفسي كامرأة مغربية، لأنني ولدت ونشأت هناك وذهبت إلى المدرسة في المغرب مما يعني أن موطني هناك”.

وبالنسبة إلى التعليم، تدرّس والدة الحمري “بلانكا” في المدرسة الأميركية بطنجة، وكان لها الفضل في توفير فرص مهمة لم تتوفر لآخرين في حيّها، وتوضح الحمري “ذكرياتي من هذا التاريخ هو أن التعليم الذي تلقيته على يد والدتي كان بمثابة هدية للاستفادة منه”.

سناء الحمري: نشأتي في وسط تهيمن عليه الأفكار الذكورية والصور النمطية ساعدني على التمرد

الثروة يمكن أن تطلق شرارة رحلة لم يكن أحد يتوقعها، “أودّ أن أنظر حولي وأرى كل هؤلاء الرجال في المقاهي والشوارع، وأن يكون لي أنا أيضا الحق في ذلك للقيام بكل ما أريد أن أفعله كما الرجل”.

وتضيف، أن التواصل هو مفتاح نجاحها خصوصا عندما يكون مع “ماريا كاري” وبعدما كان طموحها العمل في شركة الإنتاج، سرعان ما وجدت نفسها في خضم أكبر الأسماء بعالم الموسيقى، حيث انتقلت بها “ماريا كاري” إلى باب النجومية والعالمية.


إلى السينما


في يوم من الأيام، تقول الحمري، أن “ماريا كاري” التفتت إليها وقالت لها: “تعرفين، من الضروري أن تكوني مخرجة”، وبعد ذلك حصلت على فرصة لإخراج فيديو لها يسمى “الحمد لله لقد وجدتك”، إذن اكتشفت أن كلام “ماريا كاري” حول الإخراج كان منطقيا، ومناسبا لي وهو المكان الطبيعي الذي أنتمي إليه”.

وزادت المخرجة المغربية قائلة، إن الذي ساعدها على التألق كونها تتخذ كل الفرص المناسبة لتتعلم شيئا جديدا، بالإضافة إلى تقديم التوجيهات من قبل “ماريا كاري” ومساعدتها على توفير صناعة المعرفة والخبرة وشرح الخصوصيات والعموميات من قبل “ماريا كاري”، ومساعدتها على توفير صناعة المعرفة والخبرة وشرح الخصوصيات والعموميات المتعلقة بالعمل وتقديم أفضل الأعمال التجارية.

وتمضي قائلة “أدركت أنني كنت قادرة على استخدام وسائط أشرطة الفيديو والموسيقى كوسيلة للتواصل مع الشباب بطريقة ملهمة، واكتشفت بعدها أنه سرعان ما تحوّلت حياتي المهنية إلى الأحسن، لذلك رفضت التعامل مع الكثير من الفنانين والمشاريع بسبب محتواها الغنائي الذي لا يناسبني، نظرا إلى المعنى الذي أقدّمه”، كما تقول، وأضافت “أنا لم أقطع الطريق من المغرب إلى أميركا لكي لا أقدم شيئا ناجحا في أعمالي الفنية”.

وسرعان ما وجدت المخرجة المغربية نفسها مقيدة بالوقت لإنتاج أشرطة الفيديو والموسيقى، ولكن قراءة السيناريو لفيلم “شيء جديد” بمحض الصدفة، قدّم لها الجواب الذي كانت تبحث عنه منذ مدة، حيث تشرح “أنا أحب فكرة وجود امرأة تمتزج جذورها بين الأفريقية والأميركية، حيث ساعدتني هذه الهوية المزدوجة في استثمارها بأعمالي وإنتاج الأفلام”.

16