سناب شات ينضم لمبادرة محاربة خطاب الكراهية

70 بالمئة من خطاب الكراهية تم حذفه من منصات شركات الإنترنت.
الثلاثاء 2018/05/08
شركات الإنترنت تتفاعل مع المبادرة

بروكسل - قالت المفوضية الأوروبية إن تطبيق سناب شات لمشاركة الرسائل المصورة سوف ينضم لمدونة سلوك أوروبية ضد خطاب الكراهية على الإنترنت.

ويعد سناب شات التطبيق السابع الذي ينضم للمبادرة الطواعية التي تهدف إلى مواجهة خطاب الكراهية، وتشمل التزاما بالتعامل مع الإشعارات بشأن نشاط إلكتروني مسيء خلال 24 ساعة.

وكان قد تم تدشين مدونة السلوك بمشاركة فيسبوك ومايكروسوفت وتويتر ويوتيوب في مايو 2016، وانضم منذ ذلك الحين غوغل بلس وإنستغرام.

وقالت فيرا يوروفا، مفوضة شؤون العدل الأوروبية، “أرحب بالتزام سناب شات بمواجهة المحتوى الإلكتروني غير القانوني”. وأضافت “تزايد أعداد المشاركين يثبت أن مدونة السلوك الأوروبية تمثل وسيلة فعالة لجعل الإنترنت مكانا أكثر أمنا”.

ووفقا لأحدث تقرير بشأن التقدم في تطبيق مدونة السلوك، فإن الشركات حذفت 70 بالمئة من خطاب الكراهية غير القانوني الذي تم إعلامها به، وقد تم الحذف خلال 24 ساعة في 81 بالمئة من القضايا.

ويراقب الاتحاد الأوروبي مدى التزام الشركات بمدونة السلوك الطواعية، في الوقت الذي يدرس فيه ما إذا كان من الضروري اتخاذ خطوات أخرى.

وأشارت يوروفا  في تصريحات سابقة إلى أن “الهجمات في باريس وبروكسل دفعت إلى إنشاء مدونة سلوك أخلاقية، وذكرتنا بالحاجة إلى معالجة غير قانونية لخطاب الكراهية عبر الإنترنت”.

وأضافت أن “وسائل الإعلام الاجتماعي للأسف واحدة من الأدوات والمنصات التي تستخدمها الجماعات الإرهابية للدعوة إلى التطرف ونشر العنف والكراهية بين الشباب”.

وتم تعريف خطاب الكراهية في مدونة السلوك على أنه “كل سلوك يحرض علنا على العنف أو الكراهية الموجهة ضد مجموعة من الأشخاص أو عضو في مجموعة، بناء على العرق أو اللون أو الدين أو النسب أو الأصل أو القومية”.

والأشخاص الذين يمارسون هذه السلوكيات غير الأخلاقية يصبحون عرضة للحظر، وقد يمنعون من الحق في إبداء حرية التعبير.

وبحسب المدونة، فإن هذا الحظر للحق في حرية التعبير، لا يقتصر فقط على المعلومات والأفكار التي يتم استقبالها بارتياح أو تعتبر غير مؤذية، ولكنه حظر يطال التعليقات والإدراجات المسيئة التي تسبب صدمة أو إزعاجا للدولة أو أي قطاع من السكان.

وقال لاي جونيوس، مدير السياسات العامة والعلاقات الحكومية في شركة غوغل عند الانضمام إلى المدونة، “نحن ملتزمون بإعطاء الناس الحق في الوصول إلى المعلومات من خلال الخدمات التي نقدمها، ولكن لدينا مجموعة قيم وقواعد إرشادية أخلاقية تمنع تسهيل نشر المحتوى المحرض على خطاب الكراهية عبر منصاتنا.. نحن سعداء بالعمل مع اللجنة لتطوير التعاون في ما بيننا لتعزيز التنظيم الذاتي لمحاربة خطاب الكراهية على الإنترنت”.

وبدورها أعربت مونيكا بيكيرت، رئيسة إدارة السياسات العالمية في فيسبوك، “من خلال مجتمع عالمي مكون من مليار و600 ميون شخص، فإننا نعمل بجد لتحقيق التوازن وإعطاء الناس القدرة على التعبير عن أنفسهم، وفي الوقت ذاته ضمان توفير بيئة محترمة. وأظهرت إحصائيات أوروبية حديثة أن شركات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب سرّعت من وتيرة عملياتها لإزالة خطابات الكراهية المنشورة عبر الإنترنت، إذ راجعت أكثر من ثلثي الشكاوى خلال 24 ساعة.

وأفادت إحصائيات الاتحاد الأوروبي بأن أكثر من نصف خطابات الكراهية التي أبلغت عنها شركات التواصل الاجتماعي كانت منشورة على فيسبوك، و24 بالمئة منها على يوتيوب، و26 بالمئة على تويتر.

وأشارت إحصائيات الاتحاد إلى أن شركات التواصل الاجتماعي تمكنت من معالجة 81 بالمئة من الشكاوى بشأن خطابات الكراهية مقارنة مع 51 بالمئة في مايو 2017، وهي آخر مرة راقبت فيها المفوضية الأوروبية التزام الشركات بمدونة السلوك.

ويشمل أغلب محتوى الخطاب الذي رصدته المفوضية الأوروبية: الأصول العرقية بالدرجة الأولى، ثم الخطاب المعادي للمسلمين وكراهية الأجانب، بما فيها عبارات رفض المهاجرين واللاجئين.

18