سنودن ضحية "قنبلة الجنس الروسية"

الأربعاء 2014/12/10
شابمان تطلب الزواج من سنودن عبر تويتر

موسكو - حاولت الجاسوسة الروسية الحسناء آنا شابمان إغواء عميل المخابرات الأميركية السابق إدوارد سنودن، عملا بقرارات من الكرملين الروسي.

هذه المزاعم الجديدة أطلقها العميل السابق في المخابرات الروسية “كي جي بي” بوريس كاربيشكوف، حينما أشار إلى أن الخطة كانت موضوعة في موسكو من أجل استدراج سنودن للإفصاح عن مزيد من المعلومات السرية عن الولايات المتحدة.

وأوضح أن المسؤولين في المخابرات الروسية كلفوا “قنبلة الجنس” شابمان بإغراء وإغواء سنودن لإبقائه مدى الحياة في موسكو.

وبحسب تقرير نشر صباح أمس على موقع “نيويورك بوست”، فإن شابمان وسنودن التقيا مرة واحدة فقط، إلا أن تغريدة لشابمان على تويتر تظهر أن العلاقة استمرت أكثر من مجرد لقاء لليلة واحدة، حيث سألت شابمان سنودن على تويتر “سنودن، هل تتزوجني؟”.

لكن الجميع حينها وصف التغريدة بأنها مجرد مزحة. ووجه الصحفيون فيما بعد إليها سؤالا عن علاقاتها بسنودن، لكن العميلة السابقة رفضت التعليق على ذلك.

وبحسب ما نقله موقع “لندن سانداي بيبول” عن لسان كاربيشكوف، فإن كل ما حصل كان جزءا من الخطة، مضيفا “أن سنودن ربما بدأ في تلك المرحلة يرتاب من التبعات التي يمكن أن تحصل إن قبل عرض الزواج”. وأوضح أنه كان يمكن لسنودن الحصول على الجنسية الروسية “إلا أن تلك الجنسية ستحبسه على الأراضي الروسية، إذ سيكون في حاجة إلى إذن لمغادرة البلاد”.

وكان الغطاء أزيل عن شابمان في 2010 حينما تم الكشف عن هويتها الأصلية بكونها فردا من خلية نائمة مهمتها التجسس على الإدارة الأميركية، وأعيدت إلى روسيا بعد اتفاق تبادل مع الولايات المتحدة بجواسيس كانت تحتجزهم موسكو. وكان سنودن فضح طرق تجسس الولايات المتحدة الأميركية وتنصتها على العالم.

الجدير بالذكر أن سنودن ترك في الولايات المتحدة صديقة له كانت تلازمه خلال فترة طويلة، إلا أن فراره الاضطراري من أميركا أجبره على قطع علاقته معها.

19