سنودن يفضح تواطؤ أميركا لحماية إسرائيل

الأربعاء 2014/08/06
سنودن يتحدى السلطات الأميركية

لندن- كشف إدوارد سنودن الموظف السابق بوكالة الأمن القومي الأميركية النقاب عن وثائق جديدة وصفت بـ”السرية للغاية” تتضمن مدى التعاون الاستخباراتي بين أميركا وإسرائيل.

وتظهر تلك الوثائق التي جاءت في شكل تقرير مدى متانة علاقة الوكالة الأميركية على المستوى التقني والتحليلي مع فيلق وحدة الاستخبارات الإسرائيلية المسؤولة عن التجسس الإلكتروني والمعروفة اختصارا باسم “سيجينت".

وأشار تقرير في الموقع الالكتروني لصحيفة “الاندبندنت” البريطانية، أمس الثلاثاء، إلى أن الوثيقة سربها سنودن لتنشر عبر موقع “ذي انترسبت” الإخباري حيث يعود تاريخها إلى شهر أبريل من العام الفارط، لكن لم يتم الكشف عن محتواها بسبب كمية الوثائق المسربة. وتأتي هذه التسريبات ضمن سلسلة من الوثائق السرية التي يمتلكها سنودن منذ لجوئه إلى روسيا في يونيو العام الماضي.

وتقول الوثيقة إن التعاون ازداد ليشمل منظمات استخباراتية إسرائيلية وأميركية أخرى بما في ذلك وكالة المخابرات المركزية الأميركية “سي آي إيه” ووكالة الاستخبارات الإسرائيلية “الموساد".

ويشير التقرير أيضا إلى أن الأهداف الرئيسية بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل هو القيام بعمليات تجسسية على الأنظمة في دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط والخليج وجنوب آسيا والجمهوريات الإسلامية السوفياتية سابقا.

كما يوضح الأولويات الخاصة بإسرائيل وهي جمع المعلومات المتعلقة بالبرنامجين النوويين الإيراني والسوري وأنشطة حزب الله في لبنان والحركات الإسلامية الفلسطينية.

ونقلت “الاندبندنت” عن مصدر بوكالة الأمن القومي الأميركية، لم تكشف هويته، قوله إن “هذه الأنشطة والعلاقات الاستخباراتية تعتبر خاصة وتعزز حقيقة تعاون الأجهزة الاستخباراتية بطريقة قانونية ومناسبة لأمن كلا البلدين".

يذكر أن سنودن سرب وثائق، في وقت سابق، أظهرت قيام وكالة الأمن القومي الأميركية بتنفيذ خطة بريطانية قديمة تعرف بـ”عش الدبابير” لحماية إسرائيل يقضي بإنشاء عدو “إسلامي” قريب من حدودها لكنه موجه لحكام الدول الرافضة لوجوده.

5