سواريز يعزف منفردا.. في ليلة تألق أصحاب الصدارة

الجمعة 2013/12/06
سواريز يسجل رباعية تاريخية في مرمى نوريتش سيتي

لندن - لعب النجم الأوروغوياني لويس سواريز دور البطولة منفردا، خلال فوز ليفربول الساحق على نوريتش سيتي في الدوري الممتاز لكرة القدم. فقد دخل سواريز تاريخ "البريميير ليغ" كونه أول لاعب يسجل 3 أهداف "هاتريك" في نفس الفريق، لكنه عزّز الإنجاز بتسجيل "سوبر هاتريك". ومنح "السفاح" الفوز بفضل أربع تسديدات صاروخية تفنّن خلالها في إظهار مهاراته الاستثنائية.

تفجرت موهبة لويس سواريز في استعراض منفرد للمهارات مسجلا أربعة أهداف، خلال انتصار ساحق لليفربول 5-1 على ضيفه نوريتش سيتي، كما عاد رجل أرسنال المنسي نيكلاس بندتنر ليذكّر ببعض ما لديه. وسجل سواريز مجموعة من الأهداف كل منها يمكن أن يرشحه لجائزة أفضل هداف في الموسم في ملعب إنفيلد، فيما سجل بندتنر هدفين في أول مشاركة له كأساسي مع أرسنال ليمنحه الفوز 2-0 على ضيفه هال سيتي.

وعبر تشيلسي صاحب المركز الثاني ومانشستر سيتي صاحب المركز الثالث، عقبات الجولة بصعوبة ففاز الأول على سندرلاند والثاني على وست بروميتش ألبيون لكن مانشستر حامل اللقب تعثر على أرضه ليخسر 1-0 أمام إيفرتون ويصبح على بعد 12 نقطة من الصدارة. وبينما ازداد الضغط على ديفيد مويز مدرب يونايتد فإنه خف قليلا عن أندريه فيلاس بواش مدرب توتنهام هوتسبير الذي عوض تأخره ليهزم فولهام 2-1 في أول مباراة للفريق الخاسر مع مدربه الجديد رينه ميولنستين.

ويملك أرسنال 34 نقطة في الصدارة بفارق أربع نقاط أمام تشيلسي الذي يتفوق بدوره بنقطتين على سيتي، فيما يحتل ليفربول المركز الرابع بفارق نقطة أخرى وراء سيتي لكنه يتفوق بفارق الأهداف أمام إيفرتون. وتقدم توتنهام للمركز السادس برصيد 24 نقطة فيما تراجع يونايتد للمركز التاسع. ولعل سواريز يتمنى لو واجه نوريتش كل أسبوع فهو فريق سجل في شباكه 11 هدفا في آخر أربع مواجهات في الدوري الإنكليزي الممتاز.

وخلال الهدف الأول أطلق سواريز مهاجم أوروغواي تسديدة مباشرة من 40 مترا تقريبا ثم أتبعها بأخرى من لمسة سهلة قبل أن يثير إعجاب كل من في الملعب بانطلاقة ولا أروع ثم تسديدة لا تصد في الشباك. وأكمل اللاعب الموهوب رباعيته في لحظة أخرى من الإبداع فسدّد ركلة حرة من 25 مترا في الزاوية العليا على يمين الحارس قبل أن يقلص نوريتش الفارق بهدف عن طريق برادلي جونسون ثم أكمل رحيم ستيرلينج انتصار ليفربول بتسجيل الهدف الخامس.

من ناحية أخرى انتفض بندتنر في بداية رائعة لموسمه ليذكر مدربه أرسين فينغر مع اقتراب موسم الانتقالات الشتوية، أنه لا يستحق أن يكون فقط بديلا لأوليفييه جيرو.

ومنذ مارس 2011 لم يشارك بندتنر كأساسي في أية مباراة مع أرسنال لكنه احتاج لدقيقتين فقط في أرض الملعب ليسطر اسمه في قائمة هدافي المباراة حين ارتقى لكرة عرضية من كارل جينكنسون وحولها في المرمى بضربة رأس قوية. وأضاف مسعود أوزيل الهدف الثاني لأرسنال من تسديدة سهلة من مدى قريب بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني مستفيدا من لمسات رائعة لزميله أرون رامزي. لكن اللمحات التهديفية التي تمتع بها أرسنال الليلة غابت عن غريمه مانشستر يونايتد في ملعبه، حيث فشل في اختراق دفاع إيفرتون قبل أن تتلقى شباكه الهدف الوحيد عن طريق برايان أوفيديو.

وحظي مويز باستقبال عدائي من جانب جماهير إيفرتون لكن الأجواء في الملعب تحولت إلى سعادة حين تلقى الظهير أوفيديو تمريرة عرضية من روميلو لوكاكو وحولها في المرمى.

وبينما فشل مويز في ترك بصمة إيجابية في أولد ترافورد، فإن روبرتو مارتينيز خلفه في إيفرتون وحصل على النقاط الثلاث ليمنح الفريق انتصاره الأول على ملعب يونايتد منذ 1992. وقال مويز "أشعر بخيبة أمل. كنا بحاجة لبعض الحظ لكننا لم نحصل عليه. استفاد إيفرتون من الفرصة وأظهر مدى كفاءته كفريق".

كما عانى غوستافو بويت مدرب سندرلاند من خيبة أمل مماثلة بهزيمة فريقه أمام فريقه السابق تشيلسي. وسجل إيدين هازارد هدفين لتشيلسي صاحب المركز الثاني الذي يقوده المدرب جوزيه مورينيو ليخرج منتصرا من مباراة الأهداف السبعة بواقع 4-3، فيما أنهى أستون فيلا سجل ساوثهامبتون الخالي من الهزيمة على أرضه بالفوز عليه 3-2. ومع عودة فنسان كومباني بعد شهرين من الغياب بسبب الإصابة، انتصر مانشستر سيتي 3-2 خارج أرضه على وست بروميتش. وتغلب سوانزي سيتي بكل سهولة على نيوكاسل يونايتد 3-0، وكان التعادل دون أهداف نهاية لمباراة ستوك سيتي وكارديف.

23