سوريات في حلب يتطوعن لخدمات التعليم والعلاج

السبت 2014/11/08
الصراع في سوريا حرم مليونين وخمسمئة ألف طفل من التعليم

حلب- تضطلع متطوعات في مدينة حلب السورية بدور رائد في خدمات التعليم والصحة مع استمرار الحرب الأهلية في عامها الرابع. وحلب من أكثر المدن السورية تضررا بالحرب وتكاد تخلو في الوقت الراهن من المهنيين في معظم المجالات ومنها الرعاية الصحية والتعليم.

أنشأت مجموعة من المتطوعات في حلب عيادة لعلاج المرضى والجرحى أطلقن عليها اسم “نقطة حفيدات خديجة الطبية”.

وقالت ممرضة في العيادة تدعى أم أحمد “نحن نقطة حفيدات خديجة. فتحنا نقطة المشهد.. نقطة خدمية. نخدم المصابين في منازلهم إذا كانوا مدنيين أو عسكريين ونخدم المدنيين أيضا من رجال ونساء وأطفال ضمن النقطة عندنا. النقطة مكونة من حوالي 11 فتاة جلهن ممرضات ولهن خبرة جيدة والحمد لله رب العالمين. ونحاول أن نؤدي واجبنا كعمل طبي بسبب افتقار المنطقة للأطباء”.

سوريات أخريات في حلب تطوعن لتدريس الأطفال في المناطق التي باتت خاضعة لسيطرة قوات المعارضة المسلحة بمحافظة حلب. وقالت معلمة تدعى أمينة “أنا إحدى المدرسات في المناطق المحررة. نقوم برسالة تدريس الطلاب رغم القصف المستمر بشكل يومي. نحن نحس أن هؤلاء الأطفال مسؤوليتنا وسوف نساعدهم ونستمر في الدراسة رغم هذا القصف القاسي”.

ولا تزال طائرات سلاح الجو السوري تقصف أنحاء متفرقة في محافظة حلب. وقالت منظمة (انقذوا الأطفال) الخيرية الدولية في وقت سابق من هذا العام إن الصراع المستمر في سوريا حرم مليونين وخمسمئة ألف طفل من التعليم وإن ما يزيد على خمس المدارس في سوريا دمر أو أصبح لا يصلح للاستخدام منذ بدأ الصراع.

21