سوريان يساعدان الأسر المحاصرة بتصنيع أطراف صناعية

الثلاثاء 2015/03/31
عدد الإصابات في ريف حمص الشمالي بلغ 95 حالة بتر جلهم من الأطفال

دمشق - في ظل الحرب الدائرة في سوريا والحصار الخانق المفروض على أغلب المناطق الثائرة في محافظة حمص، استطاع بعض المتطوعين ابتكار آلية عمل لتصنيع الأطراف الاصطناعية لأشخاص فقدوا أطرافهم سواء العلوية أو السفلية.

وفكر "أبوحسام" بالتعاون مع أحد المعالجين الفيزيائيين، في ابتكار طريقة لتصنيع الأطراف بإمكانيات بسيطة لمساعدة الأشخاص المصابين، خاصة وأن الحصيلة الأكبر من المتضررين هم الأطفال، إذ بلغ عدد الإصابات في ريف حمص الشمالي ما يقارب الـ95 حالة بتر جلهم من الأطفال.

ويتحدث أبوحسام عن فكرته قائلا "قمنا بتصنيع قوالب لعدة حالات طبية، بمواد بسيطة، بالإضافة لتصنيع جبائر هبوط يد وقدم بنفس المواد".

ويضيف "نقوم أيضا بتصنيع جبائر تثبيت خاصة بالأطفال المصابين بنقص الأكسجة الدماغية للتخفيف من حدة التشنج العضلي والمساعدة على الوقوف والمشي، وأجهزة إسناد ومشي للأطفال، ومؤخرا استطعنا ابتكار ضبانات سليكونية طبية لعلاج حالات القدم القفداء أو قصر بوتر أشيل (قصر الوتر بالساق) والأقدام المسطحة".

وعن الصعوبات التي واجهتهم يقول أبوحسام "نتعرض لمصاعب عدة أهمها تأمين المواد الأولية، ناهيك عن انقطاع التيار الكهربائي منذ ما يقارب الثلاثة أعوام".

ويؤكد أبوحسام أنه يشعر بسعادة كبيرة حين يرى طفلا يعود للمشي بعد أن فقد أحد أطرافه ويشعر بأنه قد أعاد البسمة إلى وجوههم، وأنه مستعد لاستقبال جميع أنواع حالات البتر وخاصة البتر الكامل.

21