سوريا الألق والمأساة

الثلاثاء 2014/07/01
المعرض يحظى باهتمام رسمي لافت للنظر

روما- لم يجد القائمون على معرض “سوريا الألق والمأساة”، أفضل من هذا العنوان ليعبروا من خلاله عما تتعرض له الآثار السورية من إرهاب وتخريب ممنهجين طالا أوابد اعتبرت بحق درة ما أبدعه الإنسان منذ نشوئه على الأرض.

ويأتي المعرض الذي انطلقت فعالياته في روما في العشرين من يونيو الماضي، ضمن إطار فعاليات الحملة الدولية الواسعة التي بدأت في إيطاليا منتصف شهر شباط الماضي بهدف اطلاع الرأي العام الأوروبي والعالمي على الأضرار التي لحقت بالتراث الثقافي والحضاري في سوريا جراء الإرهاب.

ويتضمن المعرض عرضا للأضرار الحاصلة ولأهمية القيمة الاستثنائية للمواقع والمتاحف الأثرية السورية عبر مجموعة من الصور التي تبين حجم الضرر الذي استهدف تراث سوريا ونسيجها المعماري المميز من مدن تاريخية وكنائس وأديرة وخاصة معلولا والمساجد والمواقع الأثرية. يشار إلى أن فعاليات المعرض مستمرة إلى غاية 21 أغسطس القادم.

ويحظى المعرض باهتمام رسمي وأكاديمي أوروبي لافت للنظر. فيما تشرف عليه لجنة علماء من جامعات روما والبندقية والسوربون وجامعة برلين الحرة والمعهد الألماني في دمشق وبيروت وعمان.

14